بعيدا عن الفوز.. 7 أهداف تسعى السعودية والإمارات لتحقيقها

رغم أن الانتصار في المباريات يعد هدفاً رئيسياً وكافياً في كرة القدم، إلا أن هناك أهدافا أخرى تتحقق مع كل فوز، هذا هو حال المواجهة العربية الخليجية المرتقبة بين «المنتخب السعودي» ومضيفه الإماراتي، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب «هزاع بن زايد» ضمن الجولة التاسعة من المجموعة الثانية بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لـ«كأس العالم» العام المقبل بروسيا.

وقبل جولتين من نهاية مشوار التصفيات، يحتل «المنتخب السعودي» المركز الثاني بترتيب المجموعة بالتساوي مع «المنتخب الأسترالي» برصيد 16 نقطة، وبفارق نقطة واحدة عن «المنتخب الياباني» المتصدر، بينما يأتي «المنتخب الإماراتي» في المركز الرابع، برصيد 10 نقاط.

ويتملك «الأخضر السعودي» و«الأبيض الإماراتي» أهداف خاصة تتحقق حال الفوز بالمباراة وحصد نقاطها كاملة، نستعرضها من خلال السطور التالي:

«المنتخب السعودي»
حسم المركز الثالث

الفوز وحصد نقاط المباراة يضمن لـ«المنتخب السعودي» احتلال المركز الثالث على أقل تقدير والمشاركة في الملحق الآسيوي دون النظر لنتيجة الجولة العاشرة والأخيرة أمام «منتخب اليابان»، وستكون بكل تأكيد فرصة إضافية للمرور إلى المونديال، وهذه المرحلة كانت هدف الجماهير السعودية قبل بدء مشوار التصفيات، واكتشاف قوة منتخبهم خلالها، وقدرته على منافسة «اليابان» و«أستراليا».

وتنص لوائح التصفيات للقارة الآسيوية على تأهل أول منتخبين من المجموعتين الأولى والثانية إلى النهائيات العالمية مباشرة، ويلتقي صاحبا المركز الثالث في المجموعتين في ملحق آسيوي، يخوض الفائز فيه ملحقاً آخر مع صاحب المركز الرابع في تصفيات قارة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» من أجل ضمان المشاركة في مونديال روسيا.

التأهل المباشر

قبل جولتين من نهاية مشوار التصفيات، يحتاج «المنتخب السعودي» لحصد 4 نقاط على أقل تقدير، ما يضمن له التأهل المباشر إلى المونديال، والفوز أمام «الإمارات» يعني أنه قطع شوطاً كبيراً نحو هدفه، حيث سيحتاج من مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة تحقيق نتيجة التعادل فقط.

تكريس العقدة

يسعى «الأخضر السعودي» لتأكيد تفوقه التاريخي وتكريس عقدته أمام «الأبيض الإماراتي» بتحقيق الانتصار رقم 22 عليه، فقط سبق وأن تواجها في 34 مباراة سابقة فازت السعودية في 21 مرة وفازت الإمارات في 6 مرات فقط، وتعادلا في 7 مناسبات.

مارفيك عود اللاتينيين

فوز «المنتخب السعودي» يساعد مدربه «الهولندي بيرت فان مارفيك»، على تأكيد تفوقه المطلق أمام المدربين اللاتينيين، حيث لم يخسر في أي مباراة يواجه خلالها مدرب لاتيني، سواءً عندما كان مدربًا لهولندا أو السعودية.

وسيكون الأرجنتيني «إدجاردو باوزا» المدرب الجديد لـ«منتخب الإمارات»، ثامن المدربين اللاتينيين الذين يواجههم «مارفيك»، بعد 7 مباريات سابقة، انتهى 4 منها بفوز المدرب الهولندي، فيما حسم التعادل 3 أخرى.

«المنتخب الإماراتي»
التمسك بالأمل

يسعى «المنتخب الإماراتي» لتحقيق الفوز ولا شيء غيره من أجل التمسك بأمل احتلال المركز الثالث وخوض الملحق الآسيوي، ومصالحة جماهيره بعد الأداء السيء والنتائج المخيبة لطموحاتهم، خلال مشوار التصفيات، كان آخرها السقوط في فخ التعادل أمام «منتخب تايلاند» المتواضع.

إثبات الذات

يبحث المدرب الأرجنتيني «باوزا» عن تقديم ضربة بداية قوية وحقيقية لمشواره التدريبي مع «المنتخب الإماراتي» من خلال الفوز على «المنتخب السعودي»، حيث لن يجد فرصة مناسبة أكثر من مواجهة ديربي الخليج لكسب ثقة الجماهير الإماراتية.

وتولى «باوزا» قيادة «المنتخب الإماراتي» خلفاً للمدرب الوطني «مهدي علي» قبل أكثر من 3 أشهر، خاض خلالها مباراة وحيدة رسمياً أمام «منتخب تايلاند» في تصفيات «كأس العالم» وانتهت بالتعادل بهدف لكل منهما، قبل أن يخوض لقاءين وديين فاز بهما على «لاوس» برباعية دون رد وعلى «أمريكا» بهدفين دون رد.

السنوات العجاف

يعود آخر فوز حققه «المنتخب الإماراتي» على نظيره السعودي إلى يوم 27 يناير 2007، أي قبل أكثر من 10 سنوات، حين حسم «الأبيض» مواجهة نصف نهائي «كأس الخليج»، بهدف أحرزه النجم «إسماعيل مطر»، ما يعني أن جيلاً كاملاً لم يدرك معنى الفوز أمام «الأخضر».

كما يحتاج «المنتخب الإماراتي» لفك عقدته التاريخية أمام نظيره «السعودي»، حيث تواجها المنتخبان دولياً في 34 مباراة، فاز «الأخضر السعودي» في 21 مباراة، فاز «الأبيض الإماراتي» في 6 مباريات فقط.

المصدر | الخليج الجديد