«بنس»: «ترامب» سيفي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

أكد نائب الرئيس الأمريكي «مايك بنس»، أن حكومة الرئيس «دونالد ترامب» ستفي بوعدها لنقل السفارة الأمريكية في «إسرائيل» من تل أبيب إلى القدس.

وفي خطاب ألقاه مساء أمس الاثنين، في مؤتمر نظمته جمعية «مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل» في واشنطن، قال «بنس»: «إن السؤال هو متى وليس هل»، مضيفا: «إن لم يتذكر العالم شيئا من حكومة ترامب، فسنسعى أن يتذكر أن الولايات المتحدة تساند إسرائيل الآن وأبدا».

من جهته، مدح السفير الإسرائيلي لدى واشنطن «رون دورمر» مدى جهود وإخلاص «بنس»، قائلا: «إنها غير مشهودة من قبل في التاريخ الأمريكي».

وعبر بث الفيديو، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» إن عاصمة «إسرائيل» هي القدس، ولذلك فإن جميع السفارات يجب أن تكون في القدس، على حد تعبيره.

وفي مطلع يونيو/حزيران الماضي، قررت الولايات المتحدة تأجيل نقل السفارة الأمريكية في «إسرائيل» من تل أبيب إلى القدس، وبينما أعربت «إسرائيل» عن خيبة الأمل تجاه القرار، رحبت به السلطة الفلسطينية.

ووقع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» على قرار تأجيل نقل السفارة الأمريكية، غير أن مسؤولا في الإدارة الأمريكية أكد أن «ترامب» لم يتخل عن وعده الانتخابي بنقل السفارة.

وأوضح البيت الأبيض أن قرار التأجيل يستهدف تعظيم فرص التفاوض على اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال مسؤول أمريكي آنذاك إن «ترامب» لا يزال ملتزما بوعده الانتخابي بنقل السفارة في نهاية المطاف إلى القدس، لكن لم يتم تحديد جدول زمني لذلك.

ويرى المؤيدون لقرار التأجيل أن هذه الخطوة ستسمح بتجنب إثارة غضب الفلسطينيين والحكومات العربية والحلفاء الغربيين، في وقت يسعى فيه «ترامب» إلى إحياء جهود السلام.

وتجنب الرئيس الأمريكي أي ذكر علني للخطوة المحتملة لنقل السفارة خلال زيارته لـ«إسرائيل» والضفة الغربية في مايو/أيار الماضي.

وبتوقيعه على القرار واصل «ترامب» سياسة سابقيه في الرئاسة بتوقيع وثيقة تؤجل لمدة 6 أشهر تطبيق قانون صادر عام 1995 يقضي بنقل السفارة إلى القدس.

ووقع كل الرؤساء الأمريكيين مثل هذا القرار مرتين سنويا منذ عام 1995، وأقر «الكونغرس» في ذلك العام قانونا ينص على وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل» لكنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر لحماية مصالح الأمن القومي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات