«بن زايد» يستقبل «حفتر» بعد إعلانه تحرير بنغازي

http://thenewkhalij.news/ar/node/73711

أكد الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، السبت، على دعم الإمارات لتطلعات الشعب الليبي في حياة آمنة مستقرة، وذلك خلال استقباله قائد الجيش الليبي «خليفة حفتر».

واستقبل ولي عهد أبوظبي السبت 8 يوليو/تموز، في العاصمة الإماراتية أبوظبي قائد القوات الليبية المنبثقة عن برلمان طبرق «خليفة حفتر».

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن الجانبين «بحثا خلال اللقاء تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها».

وأشارت إلى أنه «تم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الثنائي ومجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة».

وأضافت أن «اللقاء تطرّق للجهود والتنسيق المشترك بين البلدين بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية في محاربة التطرف والعنف وتنظيماتهما وتشكيلاتهما الإرهابية».

ولفتت إلى أن «بن زايد قدم تهانيه بمناسبة تطهير مدينة بنغازي من التنظيمات الإرهابية».

وأعرب عن تمنياته بـ«التوفيق والنجاح للشعب والقوات الليبية في تحقيق المزيد من الانتصارات على التطرف والإرهاب وتطهير كافة أرجاء ليبيا من هذه الآفة المدمرة لمقدرات الأوطان وحياة وأمن واستقرار الشعوب».

وأكد «بن زايد» وقوف الإمارات إلى جانب الشعب الليبي ودعم خياراته وتطلعاته في حياة مستقرة وآمنة، معربا عن أمله في توحيد كلمة الشعب الليبي من أجل المصالح الوطنية الليبية العُليا.

من جانبه، أعرب «حفتر» عن «شكره لدولة الإمارات على وقوفها الى جانب الشعب الليبي من أجل تحقيق أمنه واستقراره».

ولم تذكر الوكالة تاريخ وصول «حفتر» لأبوظبي أو مدة زيارته.

وتعد هذه ثاني زيارة لـ«حفتر» لأبوظبي خلال 3 شهور بعد الزيارة التي قام بها مطلع مايو/أيار الماضي والتقى خلالها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية «فايز السراج»، في إطار وساطة إماراتية لحل الأزمة الليبية.

والأربعاء الماضي، أعلن «حفتر»، في كلمة متلفزة، سيطرة قواته على «كامل بنغازي»، عقب سقوط منطقة «الصابري»، آخر معاقل «مجلس شورى ثوار بنغازي» (تحالف ثوار سابقين شاركوا بالإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011).

وجاءت السيطرة، بعد معارك خاضتها قوات «حفتر»، لمدة ثلاثة أعوام تقريباً، ضد مجلس شورى ثوار بنغازي، طالت معظم مناطق المدينة، ثاني أكبر المدن الليبية وعاصمة شرقي البلاد.

وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، «معمر القذافي»، عام 2011، فيما تتصارع على الحكم ثلاث حكومات، اثنتان منها في طرابلس (غرب)، وهما الوفاق الوطني، المُعترف بها دولياً، والإنقاذ، إضافة إلى الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق)، والتابعة لمجلس النواب في طبرق.

جدير بالذكر أن السراج، هنّأ، أول أمس، الشعب الليبي و«بالأخص في بنغازي (شرق)، بعودة الحياة الطبيعية للمدينة، وانتهاء سنوات من المعاناة»، بعد يوم واحد من إعلان «حفتر» سيطرة قواته على كامل المدينة.

وفي وقت سابق، أظهر تقرير دولي، تورط دولة الإمارات، في خرق الحظر الأممي المفروض على تصدير السلاح لأطراف النزاع في ليبيا.

وقال تقرير لجنة العقوبات الدولية، إن «الإمارات قدمت مساعدات عسكرية لقوات خليفة حفتر».

وأكدت اللجنة، في تقريرها، أمام الأمم المتحدة، أن الأسلحة الإماراتية فاقمت عدد الضحايا في ليبيا.

والعام الماضي، كشف موقع بريطاني متخصص في الشؤون العسكرية، عن أن الإمارات أقامت قاعدة عسكرية متقدمة في مدينة المرج (100 كلم شرق بنغازي)، تقلع منها طائرات هجومية خفيفة من طراز AT-802 وطائرات دون طيار.

وأوضح موقع «آي إتش إس جين» أنه حصل على صور للقاعدة «عن طريق الأقمار الصناعية الفضاية لشركة إيرباص للدفاع والفضاء».

وبين الموقع أن القاعدة الإماراتية مقرها مطار بمدينة المرج (حوالي 100 كلم من مدينة بنغازي)، حيث طائرات الإمارات العربية المتحدة تقوم بدعم القوات الليبية التي تقاتل إسلاميين، وذلك في إشارة إلى قوات «خلفية حفتر».

كان «حفتر» زار الإمارات في 10 أبريل/نيسان المنصرم؛ حيث التقى ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد».

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات