«بوتين»: علاقتنا بمصر في صعود وسأزورها في الموعد المناسب

أعلن الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، أنه تلقى دعوة لزيارة مصر، وسوف يلبيها بعد تحديد الموعد المناسب، مشيرا إلى تحقيق تقدم في العلاقات بين البلدين.

وقال «بوتين» خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة مجموعة «بريكس» في الصين اليوم الثلاثاء: «العلاقات بين روسيا ومصر في صعود، الرئيس المصري (عبد الفتاح) السيسي دعاني فعلا لزيارة بلده، وسأقوم بها بسرور بعد تحديد موعد مناسب».

وأضاف «بوتين» أن روسيا تتوقع أن يتم حل قضية أمن الطيران في مصر بشكل كامل في المستقبل القريب، مضيفا أن «موسكو على علم بالجهود التي تبذلها القاهرة في هذا المجال»، وفق إعلام روسي محلي.

وتابع: «فيما يتعلق بمسألة الطيران، فنحن أيضا نريد أن تستأنف الرحلات الجوية مع مصر بالكامل.. إننا نرى أن الأصدقاء المصريين يبذلون قصارى جهدهم لتوفير أمن الطيران».

وعلقت موسكو ودول أخرى رحلات الطيران إلى مصر في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بعد شهر من تحطم طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء، بعيد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، نتيجة عمل إرهابي، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ217، وأفراد طاقمها الـ7.

وفي سبتمبر/أيلول 2016، وضع الجانبان خطة تهدف لاستئناف رحلات الطيران بين مطاري موسكو والقاهرة كمرحلة أولى، ومن ثم استئناف رحلات الطيران النظامية بين العاصمة الروسية ومدينتي شرم الشيخ والغردقة، ليعود بعدها المسؤولون الروس والمصريون إلى مناقشة مسألة استئناف رحلات الطيران العارضة «تشارتر» بين البلدين.

وقبل تعليق الرحلات السياحة شكلت السياحة الوافدة من روسيا نحو 50% من إجمالي سياح العالم، الذين يتجهون إلى مصر.

وتواجه السياحة المصرية أزمة حادة، جراء الإجراءات التي اتخذتها الدول ضدها، حتى تراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنحو 42% خلال الشهور العشرة الأولى من 2016 (من يناير/كانون ثاني حتى أكتوبر/تشرين الأول) مقارنة بنفس الفترة من العام 2015، ليبلغ نحو 4.339 مليون، حسب بيانات رسمية.

وتشهد العلاقات المصرية الروسية تحسنا ملحوظا منذ تولي «السيسي» مقاليد الحكم قبل نحو 3 أعوام، ومن المقرر أن تعقد القاهرة وموسكو تدريبات تكتيكية مشتركة بين المظليين الروس والمصريين، على الأراضي الروسية، للمرة الأولى، الشهر الجاري. (طالع المزيد)

المصدر | الخليج الجديد