تدمير 15 سيارة محملة بالأسلحة اخترقت حدود مصر وليبيا

كشف الجيش المصري، عن تدمير 15 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر، على حدوده الغربية مع ليبيا.

وبحسب بيان للمتحدث باسم الجيش المصري العقيد «تامر الرفاعي»، فإن القوات الجوية، أحبطت عملية اختراق لحدود بلاده الغربية مع ليبيا، عبر قصف جوي.

وأوضح بيان الجيش الذي نشرته صفحة «الرفاعي» على موقع «فيسبوك»، أن «معلومات استخباراتية أفادت بتجمع عدد من العناصر الإجرامية، للتسلل إلى داخل الحدود المصرية، باستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعى، على الاتجاه (الطريق) الاستراتيجى الغربي (مع ليبيا)».

وأضاف: «بأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة أقلعت تشكيلات من القوات الجوية لاستطلاع المنطقة الحدودية واكتشاف وتتبع الأهداف المعادية على مدار الـ 24 ساعة الماضية».

وأسفرت الضربات الجوية عن «تدمير 15 سيارة دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة (لم يحددها) أثناء محاولة اختراق الحدود الغربية»، وفق البيان.

وأشار بيان المتحدث باسم الجيش المصري إلى أن “القوات تقوم بملاحقة وضبط العناصر الإجرامية».

وهذه المرة الثانية خلال نحو 3 أسابيع التي يعلن فيها الجيش المصري توجيه ضربات جوية تجاه أهداف يقول إنها معادية على حدود بلاده مع ليبيا، وفق لوكالة «الأناضول».

ولم يكشف البيان ذاته مزيدا من التفاصيل حول الجهات التي ينتمي إليها المهربون، وكم قتيلا سقط في القصف.

غير أنه سبق أن وجه الجيش ضربات إلى سيارات على حدوده الغربية، تبين بعد ذلك إنها لمهندسين مدنيين يعملون في حقول للبترول بالمنطقة.

غير أن المناطق الحدودية مع ليبيا تشهد بين الحين والآخر مواجهات مستمرة بين الجيش ومهربين، وفق بيانات سابقة للجيش المصري.

ويوفر عدم الاستقرار في ليبيا بيئة خصبة لنمو التيارات الإرهابية والمتطرفة، ومن ثم فإن مصر تضع نصب أعينها ضرورة الوصول إلى تفاهمات سياسية في ليبيا، وفق تصريحاته.

وتمتد الحدود الغربية لمصر لأكثر من 1200 كيلومتر يصعب تأمينها في شكل كامل، وشهدت المنطقة الوسطى للحدود في الآونة الأخيرة نشاطاً لافتاً لتنظيمات مسلحة، فواحة جغبوب قريبة من الوادي الجديد، ومن طريق أسيوط الغربي المؤدي إلى الخارجة، ما يسهل انتقال المقاتلين عبر تلك المنطقة.

وقال مصدر عسكري مصري، في وقت سابق، إن «الجيش عازم على تطهير منطقة الحدود الغربية، بل أيضاً ضمان وجود منطقة آمنة تحول دون حدوث أي تسلل عبرها»، لافتاً إلى أن تلك المنطقة الآمنة سيتم العمل على ضمانها عبر تعاون استخباري، ومن خلال التعاون مع قوات الجنرال «خليفة حفتر» لضمان أن تمتد إلى الجانب الآخر من الحدود أيضاً.

وتعيش ليبيا أوضاعا أمنية متدهورة، وأزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما «الوفاق الوطني» (معترف بها دوليا)، و«الإنقاذ»، إضافة إلى «المؤقتة» بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات