تركيا ترحب بتعهد أمريكا بسحب أسلحة من أكراد سوريا

قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الجمعة، إن تركيا تعتبر تعهد أمريكا باستعادة أسلحة قدمتها لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بعد هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» «تطورا إيجابيا»، مشيرة إلى أن تطبيق ذلك ضروري.

وأوضح وزير الدفاع التركي «فكري إشيق» في مقابلة مع تلفزيون «إن.تي.في» إن تركيا سترد إذا واجهت أي تهديد من وحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية لها صلات بمسلحين يشنون تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرقي تركيا.

وأمس الخميس، قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، إن وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس» أبلغ نظيره التركي بأن بلاده ستسترد الأسلحة التي قدمتها لـ«وحدات حماية الشعب الكردية» في سوريا بمجرد هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وتوترت العلاقات بين البلدين بسبب مساندة الولايات المتحدة لـ«وحدات حماية الشعب الكردية» التي حاربتها تركيا في شمال سوريا، حيث تدعم واشنطن هذه القوات في إطار الحملة على تنظيم «الدولة الإسلامية».

ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر في وزارة الدفاع التركية، أن «ماتيس» أكد في رسالته إلى نظيره التركي أن كافة الأسلحة المذكورة مسجلة بشكل دقيق ومصور، وأنها ستسحب من يد التنظيم بعد هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية».

يشار إلى أن واشنطن وأنقرة تختلفان حول الاستراتيجية الواجب اعتمادها في سوريا حيث لا يزال تنظيم «الدولة الإسلامية» يسيطر على مناطق واسعة.

وتدعم واشنطن «وحدات حماية الشعب الكردية»، العمود الفقري لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إلا أن تركيا تعتبر هذه الوحدات امتدادا لـ«حزب العمال الكردستاني»، حركة التمرد المسلحة الناشطة منذ 1984 في تركيا والتي تصنفها أنقرة وحلفاؤها الغربيون «إرهابية».

وسبق أن أكدت تركيا أنها سترد على «وحدات حماية الشعب الكردية» إذا شعرت بتهديد منها.

المصدر | الخليج الجديد