تركيا والمعارضة تستهدفان مناطق تحت سيطرة الأكراد بسوريا

http://thenewkhalij.news/node/76053

كشف القائد العسكري لثوار الجزيرة السورية، «محمد الجوعاني»، أن العملية العسكرية الجديدة شمال سوريا تحمل ذات الشكل والطابع اللذين سلكتهما «درع الفرات».

وأوضح أن العملية ستكون مشتركة بين القوات الخاصة التركية وفصائل المعارضة المسلحة، لكن المضمون مختلف، حيث سيتم استهداف المناطق التي يسيطر عليها حزب العمال الكردستاني والقوات الموالية له مثل قوات سوريا الديمقراطية.

وقال «الجوعاني»، الملقب بـ «أبي زينب الهاشمي»، أن التجهيزات والتحضيرات قد انتهت بشكل شبه كامل والقرار بالمعركة تم اتخاذه، ممتنعا عن ذكر موعد انطلاق المعركة.

وأكد «يبقى التوقيت من الأسرار العسكرية التي لا يمكن البوح بها»، وفقا لـ «عربي 21».

وأشار المعارض السوري إلى أن العملية ستستهدف مناطق منغ وتل رفعت وعفرين، وكامل المناطق المحيطة بها التي تقع تحت سيطرة القوات الانفصالية، فيما أكد مصدر عسكري آخر، رفض الافصاح عن اسمه، على هذه المناطق مضيفا عليها منطقة تل أبيض.

وأوضح أن «هناك تجهيزات كبيرة من قبل قواتنا وفصائل الجيش الحر الأخرى، حيث سيشارك في العملية 7 آلاف مقاتل سوري، وحتى أهالي المناطق التي تسيطر عليها المليشيات الانفصالية والذين أيدوا العملية ينضمون الآن لفصائلنا للمشاركة في تحرير مدنهم».

وركز على أن مصير المدن ما بعد العملية سيكون مثل المدن التي تم تحريرها في درع الفرات، حيث سيتم الانسحاب منها وتسليم إدارتها إلى المجالس المحلية لكل مدينة ومنطقة، كما حصل في جرابلس والراعي والباب.

وقبل أيام، توعد الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، بشن هجوم ضد الأكراد في منطقة عفرين شمال غرب سوريا بعد سلسلة مواجهات على الحدود، مجددا رفض بلاده لأي كيان كردي على حدودها.

وقال «أردوغان» إنه «ما دام هذا التهديد (الكردي) مستمرا، سنطبق قواعد الاشتباك لدينا وسنرد بالشكل الملائم في عفرين».

وأكد أن سياسة تركيا لا تقوم على تعصب قومي أو ديني، مضيفا «نحن لن نتسامح مع من يهدد حدودنا، ولن نسمح بقيام دولة كردية شمالي سوريا، وفي السابق نجحنا في منع ذلك».

ومطلع الشهر الجاري، أعطت أنقرة إشارة البدء بعملية عسكرية تهدف إلى «تطويق» مدينة عفرين في محافظة حلب السورية و«تطهيرها من الإرهاب»، في إشارة إلى استهداف «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي وذراعه العسكرية «وحدات حماية الشعب» الكردية.

وكان هذا الأمر بمثابة اختبار لمدى قوة التفاهمات مع موسكو التي تملك مركزا عسكريا قرب عفرين ولواشنطن التي تدعم الأكراد في قتالهم ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في الرقة.

وكشف نائب رئيس الوزراء التركي «ويسي كايناك»، عن اتصالات لجهاز الاستخبارات ووزارة الخارجية التركيين مع الأطراف المعنية إزاء احتمال القيام بعملية في عفرين، قائلاً: «من دون تطهير عفرين، لا يمكن لأحد أن يضمن أمن أعزاز ولا مارع ولا الباب (في ريف حلب) ولا حتى إدلب».ش

المصدر | الخليج الجديد + متابعات