تقرير: التكتل الفضائي ضد «بي إن سبورت» تأخر كثيرا

أوضح تقرير صحفي أن السياسة لا تنفصل عن الرياضة كثيرا، مشيرا إلى أن أزمة مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر امتدت إلى الرياضة وتبلورت في معركة حصار رياضي لقناة «بي إن سبورت» القطرية.

وفي إطار حملة الحصار المفروض على قطر، اتجهت أنظار تلك الدول إلى قناة «بي إن سبورت» للقضاء عليها، حيث تحظى تلك القناة بنسبة مشاهدة عربية عالية، بسبب احتكارها عددا من المباريات في دورات عربية وعالمية.

ونقلت صحيفة «المونيتور» عن الكاتب «جورج ميخائيل» أنه على الرغم من قرار قناة «الجزيرة» القطرية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2013، تحويل اسم قناة «الجزيرة الرياضية» إلى قناة «بي إن سبورت» لكي تنفصل القناة عن الاتجاهات السياسية لقناة «الجزيرة» الإخبارية، لم تخرج تلك القناة الرياضية من المعركة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية، وقطر من ناحية أخرى.

وبحسب التقرير، فإن المعركة ضد قناة «بي إن سبورت» لم تتوقف على المقاطعة فقط بل امتدت إلى البحث عن بديل فضائي لها، حيث كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» في 12 يونيو/حزيران الجاري، عن تكتل عربي يعمل على إيقاف احتكار قناة «بي إن سبورت» القطرية، وعن أن هناك جهات صاحبة قرار تعمل حاليا على إبطال الاحتكار الحالي الذي تقوم به قناة «بي إن سبورت» لدورات كروية عالمية وعربية، وعن أن هذا التكتل الجديد ستكون ركيزته إماراتية مصرية وباشتراك سعودي.

وذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية في 14 يونيو/حزيران الجاري، عن وجود نية لإنشاء اتحاد فضائي يتمثل في قنوات رياضية على أعلى طراز، وذلك لتغطية كبرى البطولات الآسيوية والأوروبية والعالمية، من خلال التعاقد مع القنوات العالمية الناقلة للبطولات المذكورة.

وأشار التقرير إلى تصريح الإعلامي والمحلل الرياضي «حسن المستكاوي» الذي أوضح فيه أن التكتل الفضائي الذي تسعى الإمارات والسعودية ومصر إلى تكوينه ضد قناة «بي إن سبورت» تأخر كثيرا.

وقال «المستكاوي» إن الواقع يؤكد أن قناة «بي إن سبورت» احتكرت البطولات كافة، مما أضر بالمشاهد العربي، موضحا أن مواقف بعض لاعبي الكرة المصرية بمقاطعة القناة لن يؤثر في شكل كبير عليها، لأنها تحتكر بطولات كروية هامة وكثيرة.

وقد قررت وزارة الثقافة والإعلام السعودية، حجب الموقع الإلكتروني الخاص بشبكة قنوات «بي إن سبورت» القطرية في 12 يونيو/حزيران الجاري.

كما أمرت وزارة شؤون الإعلام البحرينية في 13 من ذات الشهر بوقف استيراد أجهزة استقبال قنوات «بي إن سبورت»، ووقف بيع اشتراكاتها وتجديدها.

وأعلن عدد من العاملين والمحللين ونجوم كرة القدم العربية عن اعتذارهم للقناة من الظهور على شاشتها.

وذكرت صحيفة «صدى» الرياضية السعودية في تقرير صحفي لها أن جميع المعلقين والمحللين الرياضيين السعوديين العاملين في قناة «بي إن سبورت» ألغوا عقودهم معها.

وأعلن «الاتحاد المصري لكرة القدم» في بيان رسمي في 6 يونيو/حزيران الجاري، مقاطعته شبكة قنوات «بي إن سبورت» وعدم التعامل معها.

وقرر نادي «الزمالك» المصري منع القناة من الدخول إلى النادي لتغطية أي حدث أو مؤتمر خاص به.

وطالبت رابطة النقاد الرياضيين المصرية التي تضم الصحفيين الرياضيين، أعضاءها بعدم التعامل نهائيا مع أي قنوات رياضية تنتمي إلى النظام القطري، سواء بالظهور على شاشتها، أو إقامة مداخلات، أو التسجيل مع قنواتها، في أي وقت وأي مكان.

وكانت السعودية اتخذت خطوات عملية لمنافسة قناة «بي إن سبورت» القطرية، حيث قال رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية السعودية «مفلح الهفتاء» في بيان له في 18 يونيو/حزيران الجاري، أنه سيتم إطلاق قناة جديدة باسم «pbs sports»، قبل أن يعود ليعلن إغلاق القناة قبل انطلاقها، معللا ذلك بألا يتم استخدامها سياسيا بعيدا عن المجال التجاري.

المصدر | الخليج الجديد + المونيتور