تكثيف أمني بحثا عن مهاجمي دورية جنوبي مصر

حالة من التكثيف الأمني، تشهدها محافظة الأقصر (جنوبي مصر)، إثر سقوط شرطي ومدني، في هجوم مسلح، الخميس.

ونشرت الشرطة المصرية، قواتها ودورياتها أمام المنشآت الحيوية والمصالح الحكومية، تحسبا لأي هجمات أخرى.

وفي وقت متأخر من مساء الخميس، قتل شرطي، ومواطن، وأصيب 3 مدنيين، إثر استهداف مسلحين دورية أمنية، في مدينة إسنا بمحافظة الأقصر.

وبحسب مصدر أمني، فإن الشرطة تمكنت من ضبط أحد مهاجمي الدورية الأمنية، والسيارة التي استخدمها، وضبط بحوزته بندقية آلية و3 خزائن للطلقات.

كما عُثر بالسيارة على بندقية آخرى، بحسب المصدر الذي أكد أن تعقب المتهم الآخر جار لضبطه.

وقال شهود عيان على الحادث، في تصريحات نقلتها مواقع محلية، إن «المتهمين في حادث إطلاق نار علي قوة أمنية رددوا خلال مطاردتهما من قبل قوات الشرطة هتاف «إسلامية إسلامية».

ونشرت مديرية الأمن الأكمنة الثابتة والمتحركة، لرصد الحالة الأمنية؛ وإحكام السيطرة على الوافدين للمحافظة، كما انتشر خبراء المفرقعات في الأماكن الحيوية لتمشيطها.

وبدأ جهاز الأمن الوطني في الأقصر استجواب أحد الإرهابيين المتورطين في الحادث، ويدعى «ح.ع» (35 عامًا)، من مركز بدر في محافظة البحيرة، بحسب صحف محلية.

يشار إلى أنه لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وتشهد مصر عمليات إرهابية تستهدف مسؤولين أمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، ازدادت بشكل ملحوظ خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل العشرات لا سيما من أفراد الجيش والشرطة.

ومن آن لآخر، يشن تنظيم «ولاية سيناء» التابع لـ«الدولة الإسلامية»، هجمات ضد عناصر الجيش والشرطة المصريين؛ الأمر الذي أوقع المئات من القتلى والجرحى خلال الشهور القليلة الماضية.

وتنشط في سيناء ومحافظات مصرية أخرى، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس»، الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات