«تيلرسون» يصل إلى جدة للقاء وزراء خارجية دول الحصار

وصل وزير الخارجية الأمريكي، «ريكس تيلرسون»، الأربعاء، إلى مدينة جدة السعودية، للقاء وزراء خارجية الدول المحاصرة لقطر وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بحسب ما أفادت وسائل إعلام.

وقالت السفارة الأمريكية بالرياض، إن الوزير وصل إلى جدة والتقى نظيره السعودي «عادل الجبير».

تأتي الزيارة في إطار محطته الخليجية الثالثة بعد الكويت وقطر، لإيجاد حل للأزمة الراهنة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأمريكي إلى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة رسمية للبلاد.

وكان «تيلرسون» أكد أن زيارته للدوحة تأتي لتفادي تصعيد الخلاف، ولدفع الأمور قدما نحو الحل، مشددا على أن قطر كانت واضحة وعقلانية في مواقفها من الأزمة منذ البداية.

وخلال زيارته الدوحة الثلاثاء، أعلن «تيلرسون» ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن توقيع مذكرة تفاهم بشأن مكافحة تمويل الإرهاب.

لكن دول الحصار الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) اعتبرت أن مذكرة التفاهم القطرية الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب غير كافية، وادعت أنها جاءت نتيجة لضغوطها ومطالبها على مدى سنوات عدة.

وزار وزير الخارجية الأمريكي، الاثنين، الكويت في مستهل جولته الخليجية، حيث بحث القضايا الإقليمية والدولية مع نظيره الكويتي الشيخ «صباح خالد الحمد الصباح»، وشارك في اجتماع ثلاثي مع الوزير ومستشار الأمن القومي البريطاني «مارك سيدويل»، صدر عنه بيان دعا أطراف الأزمة الخليجية للحوار.

وتأتي تلك التحركات الأمريكية على خلفية تفاقم الأزمة بين السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر من جهة، وبين قطر من جهة أخرى، حيث قطعت تلك الدول في 5 يونيو/حزيران الماضي، علاقاتها كافة مع قطر واتخذت إجراءات ضدها.

وبعد ذلك قدمت الدول المحاصرة للدوحة، عبر الوسيط الكويتي، قائمة مطالب وشروط من 13 بندا، لتنفيذها مقابل عودة العلاقات إلى طبيعتها.

وتضمنت قائمة المطالب إلى قطر، تخفيض العلاقة مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية وقناة «الجزيرة»، واعتقال وتسليم مطلوبين متواجدين حاليا على الأراضي القطرية، ودفع تعويضات إلى الدول المذكورة، وغيرها من المطالب التي يجب أن تنفذ في غضون 10 أيام، إلا أن الدوحة رفضت تلك المطالب واعتبرتها غير قانونية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات