«جيش الإسلام» يحل نفسه لتشكيل جيش وطني

أعلن جيش الإسلام موافقته على حل نفسه والاندماج في جيش سوري وطني موحد، بناء على مبادرة المجلس العسكري بدمشق وريفها.

ونشر جيش الإسلام، في 13 يوليو/تموز الجاري، شريط فيديو أكد فيه الموافقة على المبادرة المقدمة من المجلس العسكري في دمشق وريفها لحل أزمة الغوطة الشرقية.

وكان المجلس العسكري لدمشق وريفها أطلق مبادرة جديدة، في 5 يوليو/تموز، على لسان قائده العقيد الطيار الركن عمار النمر للعمل على إنشاء جيش سوري وطني يكون على قدر المسؤولية وحساسية المرحلة، لينهي حالة التقسيم التي تلقي بظلالها على الغوطة بعد الخلافات الأخيرة بين فصائل الغوطة الشرقية.

وبالموافقة على هذه المبادرة يكون جيش الإسلام قد وافق على حل نفسه، فالمبادرة التي أطلقها المجلس العسكري لدمشق وريفها تنص على حل التشكيلات العسكرية في الغوطة، وهي المنطقة التي تشكل مركز ثقل جيش الإسلام، أما الهدف من الخطوة فهو تشكيل نواة لجيش سوري وطني موحد، إضافة إلى حل كافة المؤسسات المدنية والخدمية وإعادة هيكلتها في جسم واحد.

كما تنص المبادرة على معالجة كل فكر دخيل يعارض مبادئ الثورة السورية.

وهذه المبادئ قال جيش الإسلام منذ تأسيسه في 2012 إنه حرص على الالتزام بها، فلطالما نُظِر إلى جيش الإسلام على أنه فصيل معارض معتدل، ضمت تشكيلاته نحو 60 كتيبة نشطت في دمشق وريفها ومحافظات حمص واللاذقية وحماة وإدلب.

كما مثل جيش الإسلام بعدده المقدر بعشرات الآلاف وعتاده شوكة في حلق النظام السوري إلى أن برز قائده السابق زهران علوش كالمطلوب رقم واحد للنظام، إلى أن نالت منه غارة روسية في ديسمبر/كانون أول 2015.

وإلى جانب البعد العسكري حظي جيش الإسلام بدور سياسي من خلال شغل محمد علوش منصب كبير للمفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف.

ومؤخرا شهدت الغوطة الشرقية اشتباكات عنيفة وحرباً ضروساً بين جيش الإسلام وهيئة تحرير الشام النصرة سابقاً.

المصدر | الخليج الجديد + العربية