«حزب الله» ينتظر جنوده الأسرى لدى «فتح الشام» بتركيا

ينتظر «حزب الله»، نقل خمسة من جنوده الأسرى لدى «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقا)، في أي وقت، إلى تركيا، تمهيدا إلى نقلهم للبنان جوا.

وبحسب صحيفة «الحياة»، فإن الاتفاق بين «حزب الله» و«فتح الشام»، حول «جرود عرسال» الحدودية بين سوريا ولبنان، اتسع في ظل الحديث عن ارتفاع عدد الجنود الأسرى إلى ثمانية.

وقال مصدر لبناني مواكب الاتفاق أن الأسرى الخمسة من «حزب الله» الذين كان اتُّفق على أن تسلمهم «النصرة» إلى جهة تنقلهم إلى تركيا لينتقلوا منها إلى بيروت جواً، قد يصلون إلى الأراضي التركية في أي لحظة.

وأضاف: «بقي توقيت انتقالهم طي الكتمان والحذر، لا سيما أن هناك أكثر من جهة في الأمكنة التي سينقَلون إليها داخل الأراضي السورية قبل أن يصبحوا في تركيا».

ولفت المصدر إلى أنه تردد أن ثلاثة مقاتلين من «حزب الله»، وقعوا في الأسر مجددا، لدى مقاتلي «فتح الشام»، مساء الخميس.

وأشار إلى أن الجنود الثلاثة ضلوا طريقهم في جرود عرسال العالية، ودخلوا منطقة يتواجد فيها عناصر «فتح الشام»، الذين أقاموا مراكز مراقبة بعد إعلان اتفاق وقف النار.

ودخل هذا التطور، عنصراً جديداً في عملية التفاوض لتنفيذ الاتفاق، إذ ارتفع أسرى الحزب إلى ثمانية، بحسب المصدر.

يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله» و«فتح الشام»، بقي صامدا لليوم الثاني على التوالي، في جرود عرسال، فيما تواصلت الاتصالات اللوجستية لتنفيذ بقية بنوده المتعلقة بانسحاب مسلحي «فتح الشام» و«سرايا أهل الشام» وعائلاتهم وانتقال نازحين من عرسال البقاعية إلى الداخل السوري.

وقال مصدر معني بشؤون النازحين في عرسال، إن «تضمين الاتفاق بنداً يتعلق بالسماح لعائلات مسلحي فتح الشام، في جرود عرسال (وادي حميد والملاهي…) وفي عرسال ذاتها التي هي تحت سلطة الجيش بالانتقال إلى سوريا، أدى إلى تدفق عدد كبير من النازحين، لا سيما من هم داخل البلدة لتسجيل أسمائهم كي ينتقلوا إلى إدلب أو إلى قرى ينتمون إليها في القلمون الشرقي.

وبلغ عدد طالبي الانتقال منهم زهاء 500 عائلة حتى ليل أول من أمس.

المصدر | الخليج الجديد + الحياة