«حفتر» يبحث مع وفد أفريقي في بنغازي الأزمة الليبية

ناقش «خليفة حفتر» ، قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا، الثلاثاء، مع وفد من رئاسة «الاتحاد الأفريقي»، عدة قضايا تخص الشأن الليبي بينها دور الاتحاد في حل الأزمة بالبلاد، بحسب بيان نشر على الصفحة الرسمية لقوات طبرق على «فيسبوك».

وأفاد البيان بأن «حفتر» استقبل في مقر القيادة بمنطقة الرجمة في بنغازي (شرق)، وفدا رفيع المستوى من رئاسة «الاتحاد الأفريقي» برئاسة أمين عام وزارة الخارجية الكونغولية، «سيلفيستر مامينا».

وبحث الوفد مع «حفتر» المدعوم من مصر والإمارات عدة قضايا تخص الشأن الليبي، ودور «الاتحاد الأفريقي» في حل الأزمة الليبية، ودعمه لقوات جيش طبرق في محاربة الإرهاب، بحسب البيان.

ويضم الوفد بحسب البيان، «الممثلة الخاصة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لدى ليبيا، وحيدة العياري، وعضو في الوفد اديبو هولند، وقنصل الكونغو بتونس سامبا كرونيل».

كما يضم المستشار المكلف بالاتصال والبروتوكول بمكتب اتصال «الاتحاد الأفريقي»، «عبدالرزاق الخلافي».

ولم يشر البيان إلى موعد قدوم الوفد لمدينة بنغازي، ولا مدة الزيارة.

وكان «حفتر» استقبل قبل نحو أسبوع في بنغازي وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون»، وبحث معه الوضع السياسي في ليبيا، وذلك بحضور عدد من القادة العسكريين وسفير بريطانيا في ليبيا بيتر ميليت.

ونقل عن «جونسون» قوله إنه دعا «حفتر» إلى الالتزام بالتعهدات التي قطعها خلال اجتماعات باريس مؤخرا، واحترام وقف إطلاق النار، والعمل مع المبعوث الأممي «غسان سلامة» في سبيل تعديل الاتفاق السياسي الليبي.

وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، «معمر القذافي»، عام 2011.

فيما تتصارع على الحكم 3 حكومات، اثنتان منها في طرابلس (غرب)، وهما «الوفاق الوطني»، المعترف بها دوليا، و«الإنقاذ»، إضافة إلى الحكومة المؤقتة» في مدينة البيضاء (شرق)، والتابعة لمجلس نواب طبرق.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، اتفق رئيس حكومة الوفاق الوطني «فائز السراج» و«حفتر»، في العاصمة الفرنسية باريس، على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، إضافة إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018.

لكن منذ هذا الاجتماع لم تشهد الساحة الليبية تطورا جديدا نحو إنهاء الاقتتال عبر حل سياسي، رغم الحراك الغربي حيال القضية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات