حملة تشويه جديدة لقطر.. تنفذها الإمارات وتمولها السعودية

أطلقت شركة «إكسيوس» للاستشارات والعلاقات العامة، والتي تتخذ من دولة الإمارات العربية مقرا إقليميا لها، حملة دولية مدفوعة الثمن لتشويه صورة قطر.

وقال حساب «مارك العربي» على «تويتر» إن «إكسيوس» بدأت الحملة الممولة ضد قطر مستعينة بشخصيات إسرائيلية.

وكشف المغرد عن أن ممول حملة تشويه قطر هو رئيس اللوبي السعودي ومؤسسة في أمريكا، «سلمان الأنصاري» الذي يتولى تنظيم حملات العلاقات العامة لصالح الرياض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأكثر الشخصيات الداعمة لولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، ولفكرة التطبيع السعودي مع «إسرائيل».

وكان «الأنصاري» قد هدد في وقت سابق أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» بملاقاة مصير الرئيس المصري «محمد مرسي» على وقع أزمة التصريحات المفبركة التي نسبت للشيخ «تميم» وتم بثها على موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) بعد اختراقه أواخر مايو/أيار الماضي.

وكتب «الأنصاري» مؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة السعودية الأمريكية (سابراك) على حسابه بموقع «تويتر» آنذاك قائلا: «إلى أمير قطر، بخصوص اصطفافكم مع حكومة إيران المتطرفة وإساءتكم لخادم الحرمين؛ فأود تذكيركم بأن محمد مرسي فعل نفس الشيء وتم عزله وسجنه».

وكانت صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية الصادرة بالإنجليزية كشفت في تقرير لها أن الحملة التي تعرضت لها دولة قطر في الولايات المتحدة مؤخرا قام بها اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، الأمر الذي يفتح الباب واسعا حول ما إذا كان ثمة تعاون أصلا بين اللوبي السعودي واللوبي الصهيوني في واشنطن.

ولجأت دول الحصار إلى الحملات الإعلانية والدعائية مدفوعة الأجر لتشويه صورة قطر بالخارج، بعد فشلها الإعلامي في تحقيق ذلك، وانحياز الإعلام الغربي الجدي والمهني ضد مواقفها التحريضية وفبركاتها.

ونقل تقرير لقناة «الجزيرة» على موقعها الإلكتروني أن اللوبي السعودي في الولايات المتحدة أطلق حملة إعلانية تلفزيونية مدفوعة ضد قطر.

وأشارت العقود التي اطلعت عليها القناة أن لجنة العلاقات العامة السعودية الأمريكية دفعت مبلغ 138 ألف دولار، مقابل 7 مواقع إعلانية مدتها 30 ثانية في القنوات.

ومنذ الإعلان عن موعد زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» إلى المملكة العربية السعودية، في مايو/أيار الماضي، ارتفعت وتيرة النشر في الإعلام الأمريكي ضد دولة قطر عموما، ليصل عدد المواد الصحافية المكتوبة التي تندرج في خانة «شيطنة قطر» إلى 13 مقال رأي خلال 5 أسابيع، بحسب أرقام أدلى بها وزير الخارجية القطري «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني»، في سياق تعليقه على الحملة ضد بلده والتي انطلقت بزخم غير مسبوق وبأدوات جديدة تمثلت باختراق موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، وفبركة خطاب غير موجود لأمير قطر الشيخ يكون منطلقا لشن حرب إعلامية وسياسية ضد الدوحة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات