خلال 10 أيام.. أمريكا تسقط ثاني طائرة مسيرة بسوريا

أسقطت مقاتلة أمريكية، يوم الثلاثاء، طائرة مسيرة مسلحة تابعة لنظام «بشار الأسد» كانت تتقدم صوب موقع عسكري قريب من الحدود مع العراق، جنوب شرقي سوريا.

وهي ثاني طائرة من نوعها تابعة لنظام «الأسد» أو موالية له تسقطها واشنطن في سوريا خلال 10 أيام، الأمر الذي سيزيد التوتر مع روسيا، الحليف القوي لـ«الأسد».

وأفاد البنتاغون، في بيان، بأنه جرى إسقاط الطائرة بعدما «أظهرت نية معادية وتقدمت صوب قوات التحالف الدولي»، الذي تقوده الولايات المتحدة.

وجاء في البيان أن الموقع قريب من موقع إسقاط طائرة مسيرة أخرى موالية لنظام «الأسد»، ذكرت مصادر مخابرات غربية أنها إيرانية، في الثامن من يونيو/حزيران الجاري بعدما أسقطت قنابل قرب قوات التحالف الدولي.

وفي الفترة الأخيرة تزايدت التوترات في الأجواء السورية بين قوات التحالف الدولي وقوات «الأسد» أو تلك الموالية له؛ الأمر الذي قابلته روسيا بإطلاق تحذيرات قوية لأمريكا، التي تقود التحالف، وتدعم مجموعات من المعارضة السورية.

إذ أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الأحد الماضي، أن التحالف الدولي أسقط مقاتلة تابعة للنظام السوري من طراز «سوخوي-22»، شمالي سوريا، وكانت تلك أول مرة تسقط فيها القوات الأمريكية طائرة بطيار منذ مايو/أيار 1999.

وأشارت الوزارة إلى أن إسقاط المقاتلة السورية جاء بسبب قصفها مسلحي ما يسمى بـ«قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومين أمريكياً، جنوبي مدينة الطبقة، التابعة لمحافظة الرقة (شمالي سوريا).

وردا على ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها ستعتبر أي طائرات للتحالف الدولي تحلق غربي نهر الفرات في سوريا أهدافا محتملة، وترصدها بأنظمتها الصاروخية وطائراتها العسكرية، لكنها لم تصل إلى حد القول إنها ستسقطها.

وأضافت الوزارة أنها ستلغي على الفور اتفاقا مع واشنطن بشأن السلامة الجوية في سوريا يستهدف منع التصادم والحوادث الخطيرة هناك.

واتهمت موسكو الولايات المتحدة بعدم احترام الاتفاق بعدم إبلاغها بقرار إسقاط المقاتلة التابعة لنظام «الأسد» على الرغم من تحليق طائرات روسية في نفس الوقت.

وردت واشنطن بقولها «سنفعل كل ما بوسعنا لحماية مصالحنا».

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض «شون سبايسر»: «تصاعد القتال فيما بين الفصائل الكثيرة التي تنشط في هذه المنطقة لا يفيد أحدا. وينبغي للنظام السوري وللآخرين في النظام أن يدركوا أننا سنحتفظ بحق الدفاع عن النفس لقوات التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية».

المصدر | رويترز + الخليج الجديد

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.