دون توقيع عقوبات جديدة.. «مجلس الأمن» يدين كوريا الشمالية

أدان «مجلس الأمن» بالإجماع، إطلاق كوريا الشمالية صاروخ باليستي عبرالأجواء فوق اليابان، أمس الثلاثاء، وطالب بيونع يانغ بالتخلي عن جميع الأسلحة النووية والبرامج النووية القائمة.

جاء ذلك في بيان رئاسي، أصدره المجلس، فجر اليوم الأربعاء، بعد الجلسة العاجلة التي عقدها، أمس الثلاثاء، حول التجربة الصاروخية الأخيرة لبيونغ يانغ.

ولم يتضمن البيان، الذي صاغته الولايات المتحدة ووافق عليه أعضاء المجلس بالإجماع، إشارة إلى فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بعد هذه التجربة.

وأكد بيان المجلس أن «تلك الأعمال لا تشكل تهديدا للمنطقة فحسب؛ بل أيضا لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة».

وطالب البيان بيونغ يانغ بـ«الامتناع عن تنفيذ أي عمليات إطلاق أخري تستخدم فيها تكنولوجيا القذائف التسيارية وبأن تمتثل لأحكام قرارات مجلس الأمن السابقة ذات الصلة».

وعبر البيان عن «القلق حيال تعمد كوريا الشمالية إطلاق هذه القذيفة فوق اليابان، وكذلك لتصرفاتها وبياناتها العامة الأخيرة وكلها أمور تقوض السلم والاستقرار بالمنطقة، وتتسبب بمخاوف أمنية خطيرة في العالم بأسره».

واعلن البيان أن «مجلس الأمن» ملتزم بـ« إيجاد حل سلمي ودبلوماسي وسياسي للحالة»، مشددا على «أهمية صون السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وشمال شرق آسيا ككل».

وكانت اليابان وكوريا الجنوبية أعلنتا أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا، مر فوق شمال اليابان، في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء، بعد أقل من يومين من إطلاقها 3 صواريخ قصيرة المدى.

وعلى إثر التجربة الصاروخية، طلبت طوكيو وواشنطن عقد اجتماع عاجل لـ«مجلس الأمن»

وكانت كوريا الشمالية قد اختبرت صاروخين باليستيين في مناسبتين مختلفتين من الشهر الجاري، تبعهما فرض الولايات المتحدة و«الأمم المتحدة» لعقوبات اقتصادية مشددة على كوريا الشمالية، بسبب خرقها لقرار «مجلس الأمن» الدولي لحظر الأسلحة الباليستية المفروض عليها.

وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى مزودة برؤوس نووية ويمكنها بلوغ الولايات المتحدة، وقامت حتى الآن بخمس تجارب نووية أجرت اثنتين منها العام الماضي.

ويتصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ، مع إصرار الأخيرة على تصنيع وتجربة صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية عابرة للقارات، فيما تجتهد الأولى في إيجاد وسائل لردعها.

المصدر | الخليج الجديد