رئيس المفوضية الأوروبية يؤيد ارتداء الحجاب في دول الاتحاد

أعلن رئيس المفوضية الأوروبية، «جان كلود يونكر»، الخميس، أنه يؤيد احتفاظ المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي بتقاليدهم، ومنها ارتداء الحجاب وذبح الأضاحي.

وقال «يونكر»، في مقابلة تلفزيونية، إنه يجب السماح بذبح الحيوانات في دول الاتحاد الأوروبي، مشددا على أنه يجب القبول بالأحكام الأوروبية التي تسمح بالذبح الطقوسي.

وأضاف رئيس المفوضية الأوروبية، «أنا لست من محبي ذلك ولكن أعتقد أننا يجب أن نحترم تقاليد الديانات والطوائف المتنوعة».

وبشأن ارتداء الحجاب، رد «يونكر» على تساؤل بهذا الخصوص، قائلا: «لا أرى كيف أن ارتداء الحجاب يمكن أن يسيء إلى الحساسيات الدينية الأخرى وكيف يمكن أن يمنع المرأة من الذهاب إلى اجتماع في المكتب أو العمل في مصنع».

وتابع: «بالنسبة لارتداء الحجاب لا أرى سببا يجعلنا نحظر تلك العلامة الدينية»، حسب تعبيره.

ونصح «يونكر» أي امرأة تشعر بالاستهداف في سوق العمل بسبب ارتدائها الحجاب بالتوجه إلى القضاء ورفع قضية ضد هذا التمييز.

وقضية الحجاب محل جدل في عدة دول أوروبية، وصل إلى إقامة دعاوى قضائية أمام محكمة العدل الأوروبية، بشأن حظر ارتداء الحجاب خلال العمل.

وتحظر العديد من الدول الأوروبية ارتداء الحجاب والنقاب لديها مثل فرنسا والنمسا.

كذلك يثير ذبح الحيوانات جدلا كبيرا في أوساط أوروبية، وتحاول دول في الاتحاد الأوروبي تمرير قوانين تحظر الذبح دون تخدير.

وليس قرار التخدير هو الوحيد الذي يثير حنق المسلمين في أوروبا، فهناك كذلك عدم توفير مسالخ إضافية تساهم في الاستجابة للعدد الكبير من الراغبين في ذبح الأضاحي، مما جعل هيئات إسلامية تتهم المسؤولين الأوروبيين بـ«انتهاك الحرية الدينية».

وتعمل الكثير من الدول الأوروبية بقرار تخدير الحيوانات قبل ذبحها، بدعوى أن الذبح دون تخدير يتعارض مع مبدأ الرفق بالحيوان، فيما يرى المسلمون أن إفقاد الأضحية وعيها قبل الذبح، يتعارض مع مفهوم «الذبح وفقا للشريعة الإسلامية» الذي يشترط أن يكون الحيوان في وعيه التام قبل ذبحه.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات