رسميا.. أمريكا تنسحب من اتفاق باريس المناخي

أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الأمم المتحدة رسميا إنها ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ.

جاء ذلك في وثيقة صدرت، الجمعة، عن الخارجية الأمريكية، ولكنها تركت الباب مفتوحا أمام إعادة الاشتراك إذا تحسنت الشروط بالنسبة للولايات المتحدة.

وقالت الخارجية إن الولايات المتحدة ستواصل المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة لتغير المناخ خلال عملية الانسحاب التي من المتوقع أن تستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات.

وأضافت الوزارة أن «الولايات المتحدة تؤيد انتهاج موقف متوازن بشأن سياسة المناخ من شأنه الحد من الانبعاثات في الوقت الذي يشجع فيه النمو الاقتصادي ويكفل أمن الطاقة».

وقالت الوزارة في بيانها الصحفي عن إخطار الانسحاب الرسمي «مثلما أشار الرئيس (دونالد ترامب) في إعلانه في أول يونيو وما تلا ذلك فإنه مستعد لإعادة الاشتراك في اتفاقية باريس إذا وجدت الولايات المتحدة شروطا تكون مواتية بشكل أكبر لها ولشركاتها وعمالها وشعبها ودافعي الضرائب عندها».

وكانت الولايات المتحدة تعهدت خفض انبعاثاتها بين 26 و28 في المئة عن مستويات 2005، وذلك بحلول العام 2025، علماً أنها مسؤولة عن أكثر من 15 في المئة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، وتحتل المرتبة الثانية بعد الصين.

وأعلن «ترامب» انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، معللا ذلك بأن الاتفاقية ظالمة لبلاده، مما خلف غضبا كبيرا بين قادة الدول الموقعة على الاتفاقية.

وقال إن الولايات المتحدة مستعدة للدخول ولكن فقط إذا استطاعت الحصول على شروط أكثر ايجابية، مضيفا «إنني انتخبت لتمثيل مواطني وليس باريس».

المصدر | الخليج الجديد + رويترز