روسيا: متطلبات الأمن بمطارات مصر غير كافية لعودة الطيران

قالت السلطات الروسية، إن مصر لم تنجز كل متطلبات الأمن في مطاراتها، ما يهدد بعدم استئناف رحلات الطيران مرة أخرى.

وقالت «سفيتلانا سيرغييفا» رئيسة الوكالة الفيدرالية الروسية للسياحة «روس توريزم»، إن السلطات المصرية لم تقم حتى الآن بإزالة كل العوائق والنواقص في مجال سلامة الطيران المدني.

وأعربت عن قلقها بسبب الهجمة الأخيرة على السياح في الغردقة، التي أسفرت عن مقتل ألمانيتين وإصابة أخريات.

وقبل أسبوعين، شهدت مدينة الغردقة (شرقي البلاد)، حادثا أسفر عن وفاة سائحتين من الأجانب المقيمات، وإصابة 4 أخريات.

وأشارت «سيرغييفا» إلى أن هذه المؤسسة تسترشد عادة عند تقييمها ودراستها لموضوع سلامة السائحين في هذه الدولة أو تلك، بتوصيات الجهات الرسمية ذات العلاقة وخاصة الخارجية الروسية.

ونوهت بأن «الوزارة المذكورة لم تدرج رسميا حتى الآن، مصر في قائمة الدول التي تعتبر زيارة المواطنين الروس لها محفوفة بالخطر».

وعلقت موسكو ودول أخرى رحلات الطيرا إلى مصر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، بعد شهر من تحطم طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء، بعيد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، نتيجة عمل إرهابي، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ217، وأفراد طاقمها الـ7.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، وضع الجانبان خطة تهدف لاستئناف رحلات الطيران بين مطاري موسكو والقاهرة كمرحلة أولى، ومن ثم استئناف رحلات الطيران النظامية بين العاصمة الروسية ومدينتي شرم الشيخ والغردقة، ليعود بعدها المسؤولون الروس والمصريون إلى مناقشة مسألة استئناف رحلات الطيران العارضة «تشارتر» بين البلدين.

وبعد صدور قرار باستئناف الرحلات، سيعود السياح الروس إلى مصر، التي تعتمد على السياحة بشكل أساسي.

وقبل تعليق الرحلات السياحة شكلت السياحة الوافدة من روسيا نحو 50% من إجمالي سياح العالم، الذين يتجهون إلى مصر.

وتواجه السياحة المصرية أزمة حادة، جراء الإجراءات التي اتخذتها الدول ضدها، حتى تراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنحو 42% خلال الشهور العشرة الأولى من 2016 (من يناير/كانون ثاني حتى أكتوبر/ تشرين الأول) مقارنة بنفس الفترة من العام 2015، ليبلغ نحو 4.339 مليونًا، حسب بيانات رسمية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات