زوجة «نتنياهو» تلجأ لجهاز كشف الكذب لتفادي اتهامها بالفساد

خضعت زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» (سارة) لاختبار كشف الكذب في محاولة منها للتنصل من ادعاءات بأنها أساءت استخدام المال العام.

وتحقق الشرطة الإسرائيلية مع «سارة نتنياهو» في اتهامات بالفساد وخيانة الثقة بعد أن اتهمها مدير الأعمال السابق لمقر سكنها الرسمي بأنها كانت تبلغه برفع عدد الزوار في حفلات العشاء، وكذلك تسجيل هدف حضور الزوار على أنه للدولة بدلا من أن يكون بشكل خاص من أجل أن تتلقى هي المزيد من المال لإقامة الحفل.

وأشارت صحف إسرائيلية إلى أن «نتنياهو» هي من اتخذت قرار إجراء اختبار كشف الكذب وأجرته الخميس الماضي، لافتة إلى أنها هي من اختارت الأسئلة وتجنبت بذلك الإجابة عن بعض الجوانب التي يتناولها التحقيق الرسمي.

وقال رئيس الشركة التي أجرت اختبار الكذب «آفي حداد»، إنه بناء على فحص نتيجة الاختبار فإنهم لم يجدوا في أجوبة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي على الأسئلة المعنية أي استجابات فسيولوجية تشير إلى أنها تكذب.

و«سارة نتنياهو» هي شخصية مثيرة للخلاف، حيث توصف بأنها أحد أكثر الشخصيات غير الشعبية في «إسرائيل»، حسب صحيفة «تليغراف» البريطانية.

ولا تعتد المحاكم الإسرائيلية بنتائج اختبارات كشف الكذب التي يتم إجراؤها في شركات خاصة، لأنها لا تعتقد أنه يمكن الوثوق بها.

ويأتي نبأ اختبار الكذب وسط تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أن المدعي العام من المتوقع أن يوجه الاتهامات رسميا إلى «سارة نتنياهو» في 10 سبتمبر/أيلول الجاري.

ويخضع زوجها رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» هو الآخر، لتحقيقين جاريين في قضيتي فساد، تتعلق الأولى بتلقيه هدايا ثمينة من داعمين له، بينما الأخرى بتهمة محاولته لترتيب تغطية صحفية في صالحه.

في المقابل، ينفي «نتنياهو» كل ما وصفها بالمزاعم بشأن تلك الاتهامات، كما أنه لن يفرض عليه التنحي عن منصبه ما لم يدان في أي من تلك القضايا.

إلا أن الفضائح الناتجة عن الاتهامات الموجهة إليه ولدائرته المقربة أثارت تساؤلات بشأن إمكانية بقائه في منصبه السياسي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات