سفن صينية تتجه إلى جيبوتي لإقامة قاعدة عسكرية

غادرت سفنا حربية صينية، في طريقها إلى جيبوتي بالقرن الأفريقي، من أجل إقامة أول قاعدة عسكرية لبكين في الخارج.

وقالت «شينخوا» إن السفن تحمل أفراداً من الجيش الصيني، للارتكاز في القاعدة البحرية التي تعتبرها بكين «منشأة لوجستية».

وفي تقرير مقتضب، مساء الثلاثاء، قالت الوكالة الرسمية الصينية، إن السفن غادرت من تشانجيانغ في جنوب الصين «لإقامة قاعدة دعم في جيبوتي».

وبحسب «رويترز»، فإن موقع جيبوتي على الطرق الشمالي الغربي للمحيط الهندي، أثار القلق في الهند، من أن تصبح جزءاً آخر من «سلسلة اللؤلؤ» الصينية، التي تضم تحالفات عسكرية، وعتاداً يطوق الهند وأيضاً بنغلادش وميانمار وسريلانكا.

وبدأت الصين في فبراير/ شباط 2016، إقامة قاعدة لوجستية في جيبوتي، التي تحتل موقعاً استراتيجياً لإعادة تزويد السفن البحرية المشاركة في مهام حفظ السلام والمهام الإنسانية بالوقود قبالة سواحل اليمن والصومال على نحو خاص.

وفي العام 2015، قالت الصين إنها تجري محادثات لبناء ما وصفته بـ«منشآت دعم بحري» في جيبوتي التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة، وتسعى جاهدة لأن تصبح مركزا دوليا للشحن.

وفي تصريحات سابقة لوزارة الدفاع الصينية، فإن القاعدة ستستخدم في الأساس كاستراحة عسكرية، وفي إعادة تموين القوات التي تقوم بمهام بحرية أو إنسانية أو مهام لحفظ السلام.

وتستضيف جيبوتي، التي تتمتع بموقع إستراتيجي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر على الطريق لقناة السويس، قاعدتين أمريكية وفرنسية، ودأبت أساطيل أخرى على استخدام موانئها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات