سياسي يمني: الإمارات تفكك الجنوب وتسلم الشمال لـ«صالح»

اتهم سياسي يمني بارز، الإمارات بلعب دور تفكيكي في بلاده، متوقعا أن ينقلب ذلك عليها داخليا.

وقال «صالح الجبواني» السياسي اليمني والناشط في الحراك الجنوبي، خلال مداخلة على فضائية «دويتشه فيله», إن «أبوظبي تلعب دور تفكيكي وتفتيتي في اليمن، ولن تعيد الجنوب دولة، وإنما 20 دولة».

وأضاف: «هي تستضيف نجل الديكتاتور علي عبد الله صالح، الذي دمر اليمن 30 عاما، وتستضيف كذلك رئيس المجلس الانقلابي عيدروس الزبيدي».

وتابع: «هي أيضا تريد أن تسلم الشمال اليمني إلى علي عبد الله صالح مجددا».

ولفت إلى أن «الدور الإماراتي إذا لم يتعدل، وإذا لم يعودا على ما هم فيه، سوف تنقلب عليهم الأوضاع الداخلية»، مضيفا: «هناك غضب شعبي عارم يتزايد يوما بعد آخر».

وتسيطر الإمارات على ساحل الجنوب اليمني بشكل كامل تقريبا منذ أغسطس/آب 2015، ويرى مراقبون أن سلوك دولة الإمارات في المساحة البحرية من جزيرة «سقطرى» إلى باب المندب يبدو عملا منتظما.

وتعرف الإمارات جيدا أهدافها في اليمن، وفق مراقبين؛ فهي تريد ضمان بقاء ثابت ومستدام للنفوذ الإماراتي على مضيق باب المندب، وتعزيز تواجدها في جزيرتي «سقطرى» و«ميون»، يحقق لها هذا الهدف، حيث تتحكم الجزيرتين في المضيق.

ويأتي السعي الإماراتي لتعزيز نفوذها في اليمن، وخاصة في باب المندب، ضمن جهودها مواجهة النفوذ الإيراني ومنع أن يتحول اليمن لقاعدة خلفية لإيران تهدد أمن الإمارات، وحتى تحرم أبوظبي طهران من أي نفوذ على باب المندب.

ولا تزال الإمارات تتشبث بعدن كأبرز مركز لقواتها في اليمن، وهي تحركات تشير في مجملها أن الإمارات تركز أنشطتها في الآونة الأخيرة حول مضيق باب المندب بشكل واضح كما يقول مراقبون.

ويتهم مقربون من الرئيس اليمني «عبد ربه هادي منصور»، الإمارات التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن بتقليب أهل الجنوب على الشرعية، ودعم حركات انفصالية، والعمل على إفشال الرئيس الشرعي، وهو ما تنفيه أبوظبي التي تتهم «هادي» بتفضيل دعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الجناح السياسي لـ«جماعة الإخوان المسلمين» في اليمن.

المصدر | الخليج الجديد