صدمة أخلاقية.. «صافيناز» ترقص بين قبة ومأذنة مسجد بمصر

حالة من الغضب، انتابت ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب وصلة رقص لـ«صافيناز» عبر شاشة وضعت في أحد الموالد بين قبة مسجد ومأذنته.

وتداول الناشطون، مقطع فيديو، للراقصة «صافيناز» الأرمينية الأصل، وهي تؤدي رقصة لها، على شاشة عرض، وضعت بين قبة مسجد ومأذنة، في إحدى المدن المصرية.

وأعرب المعلقون على الفيديو، عن استيائهم من هذا الأسلوب والطريقة في الإعلانات، واعبتروها صدمة أخلاقية، محملين الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» المسؤولية عن تدهور الوضع الأخلاقي في مصر.

ولفت الناشطون إلى أن «هذا العرض، يأتي في إطار الانحلال الأخلاقي الذي يتم تصديره باسم الشعب المصري».

ومن خلال الفيديو، يَظهر أحد الأحياء، وقد تزيَّن بالأضواء، فيما يبدو لإقامة مولد، وسُمع صوت الرجل الذي التقط الفيديو وهو يعبر عن غضبه من ظهور الراقصة فوق مئذنة وقبة المسجد.

وقال الناشط «سامي كمال الدين»، معلقا على الفيديو: «في مصر.. بلد الدين الوسطي الجميل، حيث يتعانق وسط صافي نار مع مآذن المساجد ورائحة الحشيش المعتق والبيرة المشبرة!».

وأضاف الصحفي السعودي «تركي الشلهوب»: «المساجد في زمن السيسي تحوّلت من أماكن للعبادة إلى مكان لعرض صور الساقطات.. كالراقصة صافيناز.. حسبنا الله ونعم الوكيل».

ولفتت «أم آية» مستنكرة: «في عهد المنقلب الخاين أصبحت مصر في ذيل الأمم وراقصة أم مثالية، وصورصافيناز تعرض على لوحات إلكترونية فوق قباب المساجد!».

وتابع الناشط المصري «جبر المصري»: «أي نجاسة هذه التي أصابت مصر.. صافيناز بترقص في شاشة فوق مئذنة مسجد.. يارب نشهدك أننا غير راضون».

واستنكر حساب «نحو الحرية» الواقعة، وعلق عليها بالقول: «هكذا أصبح حال المساجد بعهد السيسي الذي جاءت به حكومات الخليج العميلة».

وتعتبر «صافيناز» مادة دسمة للمصريين، ويتباعون أخبارها عن كثب، ويعتبونها ملكة متوجة في عالم الرقص الشرقي بالبلاد، رغم كونها غير عربية.

المصدر | الخليج الجديد