عبدالخالق عبدالله يبشر بقيام الدولة الكردية وينتقد الموقف التركي

بشر الأكاديمي الإماراتي، «عبد الخالق عبد الله» بقيام الدولة الكردية وإن تأخرت لأعوام.

ونشر «عبد الله» عبر صفحته الرسمية على «تويتر»، خريطة تظهر دولة «كردستان» الكبرى، والتي تربطها حدود بست دول، هي العراق، وإيران، وسوريا، وتركيا، إضافة إلى أرمينيا، وجورجيا.

وقال الأكاديمي الإماراتي في تغريدته: «جمهورية كردستان بعدد سكان 30 مليون نسمة قادمة وإن تأخرت أعوام».

وعلق «عبدالله» على الموقف التركي الرافض للاستفتاء وانفصال الإقليم الكردي بقوله: «ليس من حق أردوغان تهديد كردستان العراق بالمقاطعة والحصار وإعلان الحرب»، معللا ذلك بأنها «مارست حقها المشروع في استفتاء لتقرير مصيرها بشكل سلمي وديمقراطي».

ويأتي موقف الأكاديمي الإماراتي متوافقا مع ما قاله المغرد السعودي «مجتهد» عن الموقف الإماراتي الداعم لانفصال إقليم كردستان، نكاية في تركيا.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر لـ«الخليج الجديد»، أن الإمارات والسعودية يدعمان الاستفتاء على انفصال الإقليم، نكاية في تركيا وإيران.

وبحسب المصادر، فإن الإمارات والسعودية، تعتقدان أن قيام دولة كردية سيتطلب حاجتها لدعم خارجي في ظل عداء محيطها لها، ومن ثم ستتمكن الدولتان من بناء نفوذ في الدولة الوليدة لمناكفة تركيا وإيران والعراق.

ويتمتع إقليم كردستان -المكون من 3 محافظات في شمال العراق- بحكم ذاتي منذ العام 1991.

وتسيطر القوات الكردية حاليا على مساحة تزيد على تلك التي أقيم عليها إقليم «كردستان العراق» بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وترفض بغداد منذ أمد بعيد فكرة استقلال أكراد العراق ويشاركها في ذلك جاراتها الثلاث إيران وتركيا وسوريا.

وتخشى هذه الدول من أن يشجع ذلك الأقليات الكردية التي تعيش فيها على المطالبة بالاستقلال.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال إن حكومة بغداد أمهلت حكومة إقليم كردستان ثلاثة أيام لتسليم السيطرة على مطارات الإقليم لتفادي حظر جوي دولي.

المصدر | الخليج الجديد