قائد إيراني: السعودية عاجزة عن صناعة ما يحمي أجوائها

شن مسؤول إيراني، هجوما حادا على السعودية، متهما نظام الحكم السعودي، بشراء أسلحة بأموال الشعب، تذهب لدول الاستكبار ولا تحقق أمنا محليا، على حد قوله.

وقال قائد مقر الدفاع الجوي الإيراني، العميد «فرزاد إسماعيلي»، إن «هناك دولة تشتري أسلحة بأموال الشعب ولكنها تعجز عن صناعة ما يحمي أجوائها»، في إشارة للرياض.

والسعودية تتصدر قائمة الدول العشرة الأكثر استيرادا للسلاح في العالم، خلال العام الماضي 2016، وهو نفس المركز الذي تحتله منذ 2006.

وأضاف «إسماعيلي»، خلال برنامج «من طهران»، الذي أذاعته قناة «العالم»، الأسبوع الماضي، أن «الدول التي تدعو لمقاطعتنا نحن نعلم مقصدهم»، في إشارة للسعودية والإمارات، مشددا على قدرة بلاده التصدي لأي تهديد.

وتابع: «لن نسمح بمرور أي طائرة في أجوائنا دون إذن منا»، مؤكدا أن «إيران هي الأقوى في المنطقة ونحن ندافع عن المظلومين وخطابنا السياسي واحد»، وفق تصريحاته.

وفي تحذير صريح للرياض، قال قائد مقر الدفاع الجوي الإيراني، «لو افترضنا أنها (السعودية) قادرة على استخدام كل هذه الطائرات ضد دولة مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإنها تعرف عمقها الاستراتيجي وعمقنا الاستراتيجي جيدا، ونحن لا نطلق تصريحات التحدي ضد دولة مثل السعودية إطلاقا إلا أننا سنرد عليهم لو أطلقوا التحدي».

وأشار «إسماعيلي»، إلى أن المنظومات الدفاعية الأربع التي دشنتها طهران مؤخرا، تحمل رسالة «إننا يقظون»، متسائلا: «لماذا أولئك الذين يدعون أن لديهم المال لم يتمكنوا من حماية أجوائهم»، في إشارة للقصف الذي يطال الأراضي السعودية من قبل الحوثيين، المدعومين من إيران.

وقتل عشرات الجنود السعوديين في اشتباكات أو هجمات من جانب الحوثيين على الحدود.

كما تسببت المقذوفات التي يطلقها الحوثيون عادة في مقتل وإصابة العشرات من المواطنين السعوديين ومن المقيمين في المناطق الحدودية مع اليمن.

وبين الحين والآخر، تتعرض المناطق الحدودية للمملكة العربية السعودية لنيران مصدرها اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا عربيا منذ مارس/آذار 2015، ضد الحوثيين بطلب من الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، وذلك بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات