«قرقاش» يواصل هجومه: أزمتنا مع قطر عمرها 22 عاما

اعتبرت الإمارات أن الأزمة مع قطر، عمرها 22 عاما، مشيرا إلى أن الحلول المؤقتة ليس حلا حكيما.

وفي سلسلة تغريدات باللغة الإنجليزية لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، قال إنه «يجب التصدي لدعم قطر للتطرف والإرهاب وتقويض الاستقرار الإقليمي»، مؤكدا أن «الحلول المؤقتة ليس حلا حكيما».

وأضاف «قرقاش» في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن «الأزمة ليست ضمن أربع دول خليجية، ولكنها بسبب دولة غنية تروج لأجندة متطرفة وفي حالات كثيرة لدعم منظمات إرهابية».

وأوضح أن «السياسية القطرية منذ 1995 تعد كارثية للمنطقة، وهي بؤرة دعم الإرهاب والتطرف»، وتابع: «لدينا فرصة ذهبية لتغيير ذلك».

ويقصد المسؤول الإماراتي بهذا التاريخ، هو تولي الأمير السابق لقطر «حمد بن خليفة آل ثاني» مقاليد الحكم.

وأشار «قرقاش» إلى أن «الأزمة الخليجية مع قطر لها عدة عوامل أولها غياب الثقة ثم التطرف والإرهاب، ومن ثم تقويض الاستقرار الإقليمي».

وقال إنه «يجب أن يتطرق الحل إلى كل ما سبق».

يشار إلى أنه في 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربعة إلى قطر — عبر الكويت — قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة «الجزيرة»، فيما اعتبرت الدوحة المطالب «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

وبعد استلامها رسميًا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا «الرد السلبي» للدوحة على مطالبهم، وجددًا اتهامها للدوحة بدعم الإرهاب و«زعزعة» أمن المنطقة، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات «في الوقت المناسب» بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من «تهم باطلة، تمثل تشهيراً يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول».

وأعادت تأكيدها على ما ورد في ردها على دول المقاطعة بأنها «مستعده للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات