قطريون يؤكدون: قرارنا بيدنا ونرفض المساس بسيادة بلادنا

جدد العديد من النشطاء القطريين تأكيدهم على أن قرارات بلادهم هو شأن داخلي، وأنه لا تنازل عن سيادة بلادهم.

وأطلق مغردون وسم «#قرار_الدوحة_في_الدوحة»، والذي وصل إلى الأكثر تداولا في قطر وشارك فيه مغردين من دول عربية أخرى.

أكدت «أم عبدالله القطرية»، أن «قرار الدوحة في يد أبناءها وقيادتها، ولنا حق تقرير مصيرنا بعد الله ونحن فقط من يقرر ولا سلطة ليي دولة علينا».

وقالت، «وضحى»، «نعم لأنه دولة قطر حرة ومستقله في قرراتها لاتتبع أحد … قلناها مراراً وتكراراً دولة قطر ذات سيادة يا سادة».

وأشار «أحمد»، أنه «من أقوال سمو الأمير، نحن قوم لا نعيش على هامش الحياة ، ولا تابعين لأحد ننتظر منه توجيها».

وأضاف «أحمد آل ثاني»، «القرار بيدك يازعيم ابن الزعيم وحنا جنودك ياتميم».

وأكدت «زهرة العرب»، «قرار الدوحة بالدوحة لأنها ليست شبه دولة وليست وطن ضائع، لأن أميرها وشعبها ومقيمها على قلب رجل واحد».

وعلق «عبدالعزيز آل إسحاق»، «من يهن يسهل الهوان عليه لذلك تعتز الدوحة بقرارها ولا تهين نفسها عند ترامب»، مستشهدا بالأبيات الشعرية «ونشرب إن وردنا الماء صفوا ويشرب غيرنا كــــدرا وطينا إذا بلغ الفطـــام لنا صبياً تخر له الجبــابر ساجدينا».

وقال «عبدالله الملا»، «قطر سيادتها في يدها، لسنا تبعاً لأحد، ولا ننتظر من غيرنا توجيها».

وكشف «سعودي»، أن «قطر أعطتنا درسا ولا تزال تعطينا دروسا بمعنى السيادة.. وعدم التبعية والخنوع.. هنيئا لكم بالشيخ تميم رجلا لن يتكرر».

وأردف «تويتري فنان» أنه «لا يمكن فرض املاءات على قطر فهي دولة عصية لا تقبل أن تسير كباقي الدول فالدوحة ند وليست تابع كالبعض».

وشدد «جاسم بن محمد آل ثاني»، أنه «لايوجد حل للأزمة من غير قطر لذلك سيكون قرارنا صادر من قناعتنا من ذو بداية الأزمة لا للوصاية نعم للحوار».

كما قام العديد من المغردين بنشر لوحات يرسمونها على الجدران تحمل وسم «تميم المجد»، بالإضافة إلى نشر صور أمير قطر، مؤكدين دعمهم لقراراته ورفضهم المساس بسيادة بلادهم.

وفي 5 يونيو/حزيران 2017، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر، وفرضت الثلاث الأولى حصاراً على الدوحة، قبل أن تطلب من قطر الاستجابة لقائمة من 13 مطلباً رأت فيها قطر «انتهاكاً لسيادتها»، فيما هددت دول الحصار باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد الجارة الخليجية «في الوقت الذي تراه مناسباً».

المصدر | الخليج الجديد