قطر تؤكد قدرة بنوكها على تجاوز الحصار

دلل الشيخ «عبدالله بن سعود آل ثاني» محافظ مصرف قطر المركزي، على توافر السيولة لدى النظام المصرفي القطري، بالإشارة إلى أن ودائع البنوك لدى المصرف حاليا تزيد على 39.3 مليارات ريال (10.8 مليارات دولار)، نافيا وجود أزمة سيولة لدى الجهاز المصرفي القطري بأي شكل من الأشكال.

وأشار المسؤول القطري، في بيان نشره موقع المركزي القطري، اليوم الثلاثاء، إلى أن البنوك القطرية قادرة على تحمل الضغط الناجم عن العقوبات التي فرضتها دول عربية على الدوحة وأن اختبارات الضغط الدورية تظهر تمتع القطاع المصرفي بالقوة والكفاءة.

وكانت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني خفضت، أمس الاثنين، التصنيف الائتماني لقطر درجة واحدة إلى AA- مع نظرة مستقبلية سلبية، ليتماشى تصنيف الوكالة مع تقييمات وكالتين أخريين رئيسيتين للتصنيف الائتماني هما «موديز» و«ستاندرد آند بورز».

وأوضح محافظ مصرف قطر المركزي أن «المخاطر الجيوسياسية والأحداث الحالية غير الطبيعية كان لها تأثير كبير على وجهة نظر وكالات التصنيف الائتماني، لكننا نؤمن بأنها قريبا جدا ستعدل من هذا التصنيف».

وأكد المحافظ أن «المعلومات بشأن حجم السيولة في البنوك متاحة للجميع بالنشرات الإحصائية التي يصدرها المصرف المركزي بشكل شهري، وكذلك عن النقود الاحتياطية أو ما يعرف بالقاعدة النقدية».

وكان المحلل المالي والمدير المساعد في وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني «كريسجانيس كروستينز»،قال في تصريحات لـ«CNN»: «أدت الأزمة الدبلوماسية إلى تفاقم أوضاع السيولة التي كانت مشدودة إلى حد ما.. انطباعنا هو أن الودائع من قبل الكيانات السعودية والإماراتية في البنوك القطرية يتم سحبها تدريجيا».

ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وتركت إجراءات الدول الأربع في البداية تأثيرات اقتصادية سلبية على الدوحة، لكن مؤشرات الاقتصاد القطري استعادت توازنها تدريجيا، وفق أرقام رسمية صدرت مؤخرا عن وزارة المالية والبنك المركزي والبورصة في قطر.

المصدر | الخليج الجديد