قطر تغلق مصنعيها للهيليوم بسبب الحصار الخليجي

كشفت مصادر أن قطر، ثاني أكبر منتج للهيليوم في العالم، أغلقت مصنعيها لإنتاج الهيليوم بسبب المقاطعة الاقتصادية التي فرضتها عليها بعض الدول العربية.

وقال مسؤول في قطر للبترول طالبا عدم ذكر اسمه إنه تم إغلاق مصنعي الهيليوم اللذين تشغلهما رأس غاز التابعة لقطر للبترول المملوكة للدولة لأن السعودية أغلقت حدودها مع قطر وهو ما يمنع الصادرات بطريق البر.

ومن جانبه، أوضح «فيل كرونبلوث» رئيس شركة «كورنبلوث هيليوم كونسلتينج» للاستشارات إن مصادره أكدت إغلاق المصنعين.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصنعين ما يقرب من ملياري قدم مكعبة قياسية سنويا من الهيليوم السائل ويمكنهما تلبية نحو 25% من إجمالي الطلب العالمي على الهيليوم، وفقا لموقع رأس غاز.

ويستخدم الهيليوم في تبريد الوحدات المغناطيسية الفائقة التوصيل في أجهزة التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي ورفع المناطيد والتنفس عند الغوص في المياه العميقة والحفاظ على تبريد معدات الأقمار الصناعية.

ويشتق الهيليوم من الغاز الطبيعي أثناء المعالجة.

وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» إن السعودية لا تفرض حصارا على قطر من خلال إغلاق حدودها البرية معها وحظر الطائرات القطرية من التحليق في مجالها الجوي.

وأثناء محادثات مع نظيره الأميركي، «ريكس تيلرسون»، الذي دعا الأسبوع الماضي إلى «تخفيف» الحصار المفروض على قطر، أكد «الجبير» أن الخطوات المتخذة ضد قطر معقولة.

وأكد «لا يوجد حصار على قطر. قطر حرة التحرك، موانئها مفتوحة ومطاراتها مفتوحة».

وأضاف «كل ما فعلناه أننا حرمناهم من استخدام أجوائنا، وهذا حقنا السيادي».

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ«دعم الإرهاب»، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات بـ«دعم الارهاب»، التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز