قوات الجيش اليمني الموالية لـ«الحوثيين» تهدد «التحالف العربي»

أكد العميد «عزيز راشد» مساعد المتحدث باسم الجيش اليمني المتحالف مع ميليشيات «الحوثيين»، أن السواحل اليمنية والمياه الإقليمية، ليست للنزهة وقضاء إجازة العيد، بل نار حمراء كلما اقتربت بارجة أو سفينة معادية.

وقال إن السفينة التي تم استهدافها، أمس الثلاثاء، كانت تحمل جنودا سودانيين قادمين للانضمام لصفوف «التحالف العربي».

وأعلنت القوات البحرية التابعة لجماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، عن استهداف سفينة إنزال حربية تابعة لقوات «التحالف العربي» بقيادة السعودية، قبالة سواحل مديرية المخا جنوب غرب تعز.

وأفاد مصدر عسكري أن عملية استهداف سفينة الإنزال العسكرية التابعة للسعودية، تم باستخدام سلاح مناسب، مؤكدا تحقيق إصابة دقيقة في السفينة الحربية المستهدفة والتي كانت تقوم بأعمال عدائية داخل المياه الإقليمية اليمنية، وذلك وفقا لموقع قناة «المسيرة» التابعة لـ«الحوثيين».

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن «راشد»، قوله: «إن البحرية اليمنية تعاملت مع الهدف المعادي والذي حاول الدخول إلى مياهنا الإقليمية، وهو عبارة عن سفينة إنزال بحري حاولت التقدم إلى سواحل المخا لغرض الإنزال البحري بمرتزقة سودانيين».

وأضاف «راشد» أن الهدف تم رصده من قبل الدفاع الساحلي والقوة البحرية وتم التعامل معها بسلاح نوعي تحتفظ القوة البحرية بتفاصيله.

وأوضح أن الصاروخ الذي تم إطلاقه أصاب الهدف بدقة، مشيرا إلى أن أي تقدم عسكري بحري من جانب «التحالف»، أصبح هدفا سهلا بالنسبة للقوة البحرية مع التطوير النوعي الذي تم إدخاله لسلاح البحرية.

وأكد أن التحالف لن يحقق أي نصر عسكري بحري أو بري، لأن الجاهزية لخوض حرب سواحلية، أصبحت مكتملة لدى «الجيش» واللجان الشعبية والقوة البحرية والدفاع الساحلي على وجه الخصوص، موضحا أن الأهداف البحرية أصبحت سهله بل ودسمه، وتحقق خسارة باهظة على التحالف من حيث التكلفة العالية لسعر السفينة، وإصابة الأجهزة الحديثة والرادارات.

وكانت القوات التابعة لـ«الحوثيين» استهدفت، في 14 يونيو/حزيران الجاري، سفينة حربية إماراتية في سواحل المخا تابعة لقوات التحالف قبالة السواحل الغربية اليمنية.

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك