كيف تم وضع «بن نايف» قيد الإقامة الجبرية؟

كشف حساب «العهد الجديد» على «تويتر»، اليوم الأحد، عن تفاصيل قال إنها تتعلق بعملية وضع ولي العهد السعودي السابق الأمير «محمد بن نايف» تحت الإقامة الجبرية.

وأوضح «العهد الجديد»، الذي تحدث عن إقالة «بن نايف» قبل قرابة شهر من إعلان القرار، أن الأمير المعزول عاد إلى قصره بعد إقالته ولقائه العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» فوجد جميع أفراد حرسه قد تم تغييرهم، بما في ذلك الحرس الشخصي والخدم المشرف على احتياجاته وخدماته الخاصة.

وأضاف «العهد الجديد» أن عددا من الحراس المقربين من ولي العهد السابق رفضوا في البداية تسليم أسلحتهم، والانصياع للقوة التي وصلت القصر.

لكن في النهاية ووفقا لـ«العهد الجديد»، رضخ عدد منهم، فيما تم اعتقال المجموعة التي رفضت تسليم أسلحتها، وقد تم تهديدهم مع عائلاتهم بالنفي والتشريد خارج المملكة.

وأكد «العهد الجديد» أن الحراس المعتقلين من عوائل معروفة، لكنه تحفظ على نشر الأسماء لحساسية الوضع الذي يحيط بهم نتيجة التهديد الذي وصلهم، على حد قوله، مضيفا: «لن نستطيع نشر أسمائهم قبل سماح المصدر بذلك».

وأوضح «العهد الجديد» أن القوة التي وصلت القصر كانت مهيأة ومستعدة، ولديها تفويض كامل للتعامل مع حراس «بن نايف» إن لم يستسلموا، مشيرا إلى أن القوة التي سيطرت على القصر، أبلغت ولي العهد السابق عند وصوله بأنه رهن الإقامة الجبرية ولا يسمح له بمهاتفة أحد.

ويتطابق كلام حساب «العهد الجديد» التي يعرف نفسه على أنه مقرب من غرفة صانعي القرار داخل القصر الملكي مع ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في وقت سابق نقلا عن مسؤولين أمريكيين وآخرين سعوديين مقربين من العائلة المالكة، بأن ولي العهد السابق منع من السفر خارج المملكة، وهو تحت الإقامة الجبرية في قصره بمدينة جدة، وهو ما نفته الرياض.

يذكر أن «بن نايف» لم يظهر إعلاميا منذ إقالته، سوى بالفيديو الذي نشر عندما قام ولي العهد الجديد «محمد بن سلمان» بمبايعته، وذلك على الرغم من تضارب الأنباء حول مصيره بعد ذلك الفيديو.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات