لأول مرة .. السعودية تسمح للطالبات بممارسة الرياضة في المدارس

أعلنت وزارة التعليم السعودية، أمس الثلاثاء، السماح للفتيات بممارسة الرياضة في المدارس الحكومية بداية من العام الدراسي المقبل، على أن يتم الأمر بما يتناسب مع أحكام الشريعة الإسلامية، في سابقة هي الأولى من نوعها، وطال انتظارها بالمملكة.

وذكرت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن القرار يقضي بـ«البدء في تطبيق برنامج تربية بدنية خاص بمدارس الفتيات انطلاقا من العام الدراسي المقبل، والذي يبدأ في سبتمبر/أيلول تقريبا من كل عام.

كما تضمن القرار أن البرنامج في إطار «أهداف رؤية المملكة 2030 بشأن السعي إلى رفع نسبة ممارسي الرياضة في المجتمع».

ويفرض برنامج التربية البدنية على الطالبات السعوديات وفق المصدر ذاته، الالتزام بالضوابط الشرعية بحسب الإمكانات المتوافرة في كل مدرسة.

ولفتت الوزارة في قرارها إلى أنه سيتم «تصميم صالات رياضية في مدارس الفتيات، علاوة على توفير الكفاءات البشرية النسائية المؤهلة».

كما نوهت وزارة التعليم السعودية إلى أن إصدار القرار تطلب بحثًا ودراسة استمرا ما يزيد على 3 أشهر.

وقالت «لينا المعينا» عضو مجلس الشورى، التي أسست أول فريق رياضي نسائي بالمملكة وهو فريق «جدة يونايتد» لكرة السلة، إنه إعلان تاريخي.

كان مجلس الشورى وافق في عام 2014 على تطبيق برامج التربية البدنية للفتيات إلا أن القرار لم يطبق بسبب رفض رجال دين يقولون إنه “تشبه بالغرب”.

وفي وقت سابق من العام فتح المجلس باب إصدار تراخيص صالات رياضية للنساء.

وقالت المعينا إن الخدمات اللوجستية كانت دائما واحدة من التحديات بسبب عدم وجود منشآت رياضية في المدارس.

وعينت الحكومة الأميرة ريمه بنت بندر لتقود القسم النسائي في الهيئة العامة للرياضة.

وشاركت السعودية بلاعبتين من لاعبات ألعاب القوى في الألعاب الأولمبية للمرة الأولى في 2012 وأربع لاعبات في دورة 2016.

وتعاني السعودية من معدلات عالية للبدانة وهو ما يمثل عبئا على النظام الصحي. وتسعى رؤية المملكة 2030 الإصلاحية لعلاج الأمر من خلال تطبيق المزيد من الأنشطة الرياضية والهوايات.

كما تُعد ممارسة الرياضة النسائية في السعودية من بين الأمور الأكثر إثارة للجدل في الدوائر الشرعية والرسمية والحقوقية.

وسبق أن تدخل مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ لمنع قيام سباق للجري كانت تعتزم جامعة الملك سعود بالرياض تنظيمه للطالبات في مارس / آذار 2008.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات