لأول مرة.. كلمة لمسؤول إيراني في حفل إفطار بغزة

حذر مسؤول إيراني رفيع، من سعي بعض دول المنطقة لتطبيع العلاقات مع (إسرائيل).

جاء ذلك، في كلمة له عبر عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، خلال الحفل الذي يأتي ضمن فعاليات حفل أقامه «المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة»، خلال إحياء «يوم القدس العالمي» في القطاع.

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول إيراني خطابا في حفل يقام في غزة، وفق تاكيد مسؤولين في الفصائل الفلسطينية، بحسب «الألمانية».

وحذر «حسين أمير عبداللهيان» أمين عام المؤتمر، في كلمته من «الخطوة الخطيرة لبعض دول المنطقة في سعيها من أجل تاكيد تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني».

وأشار إلى أن «المساعي من أجل تطبيع العلاقات بين السعودية وبعض الدول مع الكيان الصهيوني تشكل خيانة للمثل الإسلامية العليا».

وأضاف قائلا: «على اللاجئين الفلسطينيين أن يعودوا إلى أرض أجدادهم».

وشدد «عبداللهيان» وهو مساعد رئيس مجلس الشوري للشؤون الدولية (البرلمان) أن «شعوب الأمة المسلمة ستوجه صفعة لكل الدول العربية والإسلامية التي تمارس التطبيع مع الكيان»، مؤكدا أن «دعم الشعب الفلسطيني والمجموعات المقاومة الفلسطينية أساسا وموقفا مبدئيا للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

حضر الحفل، قادة بارزون في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وعدد من الفصائل الفلسطينية.

وقال «إسماعيل رضوان» القيادي في «حماس»: «نشكر إيران التي دعمت المقاومة ومازالت تدعم، وندعو الأمة العربية والإسلامية الى أن تحذو حذو إيران في دعم المقاومة».

يأتي هذا، في ظل إعلان السعودية العدو التاريخي لإيران، ودول أخرى، قطع علاقتها مع قطر، بدعوى دعم الدوحة لحركة «حماس» وإيواء قياداتها، واعتبرتها حركة إرهابية.

وقبل أيام، قال «خليل الحية» نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في قطاع غزة، إن علاقة بلاده بإيران «مستقرّة وجيّدة».

وأضاف: «نسعى لتطويرها، ونثمن الجهود الإيرانية التي قدّمت لدعم القضية الفلسطينية».