«لافروف» يؤكد دعم جهود الكويت لحل الأزمة الخليجية

أجرى وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» مباحثات مع نظيره الإماراتي «عبدالله بن زايد آل نهيان» في أبوظبي، اليوم الثلاثاء، بعد يوم من زيارته للكويت في إطار جولته الخليجية التي تختتم، غدا الأربعاء، في الدوحة.

وأعرب «لافروف» عن دعم بلاده الوساطة الكويتية في حل الأزمة الخليجية والحفاظ على وحدة «مجلس التعاون الخليجي».

وعلى صعيد التنسيق مع الإمارات أكد «لافروف» بأن «روسيا مهتمة بالتنسيق مع الإمارات في مسائل حل الأزمات في سوريا وليبيا والعراق واليمن».

وأوضح «لافروف» أن «المباحثات ركزت على ضرورة محاربة الإرهابيين دون هوادة بكافة أصنافهم، وكذلك ضرورة سحق الأيديولوجيا الإرهابية، وأيديولوجيا التطرف».

وفي إشارة إلى استمرار تمسك موسكو بنظام «الأسد»، قال «لافروف» في مؤتمر صحفي عقب اللقاء إن «العملية السياسية في سوريا دقيقة والمفاوضات يجب أن تشمل جميع أطياف المجتمع السوري، لكن بعض الشركاء يشددون على انتقال السلطة وهو أمر يعرقل الحل. فالمطلوب هو توافق بين النظام والمعارضة وليس انتقال السلطة».

وفي سياق حديثه عن المعارضة السورية أشار «لافروف» إلى أنه «عندما تقدمت المملكة العربية السعودية بمبادرة لتوحيد الهيئة العليا للمفاوضات، التي تم أنشاؤها في ذلك الوقت في اجتماع عقد في الرياض، مع مجموعة القاهرة ومجموعة موسكو المعارضة، نحن دعمنا هذا بشكل قوي، وأعتقد أن هذه خطوة حتمية ستساعد على بدء مفاوضات جوهرية حقيقية ذات مغزى حول مستقبل سوريا».

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن وزيرها «سيرغي لافروف» سيزور قطر، والكويت، والإمارات، لبحث الأزمة الخليجية وحصار قطر، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية «ماريا زاخاروفا» إنه «سيتم التركيز بشكل خاص على الأزمة الحالية في علاقات الدوحة مع أبوظبي وعدد من العواصم العربية الأخرى».

وتابعت «زاخاروفا»: «لطالما دعت روسيا الدول المعنية إلى التخلي عن خطاب المواجهة، وبحث النقاط المتراكمة محل النقاش على طاولة المفاوضات، والتوصل إلى حلول توفيقية».

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران الماضي علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بشدة.