«ليبرمان» يتهم «عباس» بمحاولة إشعال حرب بين إسرائيل وحماس

اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي «افيغدور ليبرمان» الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» الخميس بمحاولة إشعال صراع جديد بين (الدولة العبرية) وحركة حماس الإسلامية، وذلك بعد رفض الأخير دفع ثمن الكهرباء والخدمات الاخرى في قطاع غزة.

وقال «ليبرمان» في مؤتمر هرتسيليا الأمني قرب تل أبيب «أبو مازن» لم يقم بوقف الدفع لمرة واحدة، مضيفا «هو ينوي مواصلة الاقتطاعات وفي غضون عدة أشهر وقف دفع ثمن الوقود والادوية والرواتب وامور أخرى».

وتابع الوزير الإسرائيلي «برأيي أن الاستراتيجية هي الحاق الضرر بحماس وأيضا جر حماس إلى صراع مع إسرائيل».

ولليوم الرابع على التوالي، واصلت سلطات الاحتلال تقليص إمدادات الكهرباء في قطاع غزة الخميس، ليصل مجموع ما تم تخفيضه حتى الآن إلى 32 ميغاواط، حسب ما أعلنت سلطة الطاقة في القطاع.

وقالت السلطة التي تديرها حركة «حماس» في بيان أصدرته الخميس: «خفّضت إسرائيل اليوم 8 ميغاواط إضافية على الخطوط الإسرائيلية ليصبح مجموع ما تم تخفيضه منذ أربعة أيام حتى الآن 32 ميغاواط».

وأشارت إلى أن تلك الإجراءات ستتسبب بعدم انتظام برامج توزيع الكهرباء، «بسبب خروج بعض الخطوط، مع تزايد الأحمال».

وحمّلت سلطة الطاقة «إسرائيل والأطراف المتسببة بهذه الإجراءات المسؤولية كاملة عن العواقب الوخيمة المترتبة على هذا التقليص».

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستخفض إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس بمعدل 45 دقيقة يوميا، بينما لا يحصل سكان القطاع يوميا سوى على ثلاث أو أربع ساعات من التيار الكهربائي في أفضل الأحوال.

وأشارت إسرائيل إلى أن هذا الأمر يحصل لرفض السلطة الفلسطينية تسديد ثمن الكهرباء المقدمة إلى غزة.

وسمحت السلطات المصرية الأربعاء بإدخال مليون ليتر من الوقود الصناعي عبر معبر رفح الحدودي ستعيد تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، ما يبعد مؤقتا خطر أزمة إنسانية وتصعيد محتمل في القطاع الفقير والمحاصر.

وبرزت خشية من أن يؤدي تخفيض إمدادات الكهرباء إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس ويقيم فيه نحو مليوني نسمة إلى تصعيد التوتر بعد ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ سيطرة حماس على القطاع العام 2007.