«ماتيس»: المتحولون جنسيا سيخدمون بالجيش حتى دراسة توجيهات «ترامب»

قال وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس»، الثلاثاء في بيان، إن السياسة الحالية التي يتبعها الجيش الأمريكي تجاه الجنود المتحولين جنسيا ستستمر، في الوقت الذي تتم فيه دراسة توجيهات جديدة من الرئيس «دونالد ترامب».

ووقع «ترامب» يوم الجمعة مذكرة تحظر المتحولين جنسيا من الخدمة في الجيش عقب تغريدة أعلن عن خططه فيها الشهر الماضي.

وقال «ترامب» إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لضمان ألا يعمل المتحولون جنسيا على «عرقلة الفعالية العسكرية والفتك، وتعطيل تماسك الوحدة، أو فرض أعباء على الموارد العسكرية».

وأضاف «ماتيس» في بيانه أن لجنة من الخبراء ستجتمع «لتقديم المشورة وتوصيات» حول تنفيذ السياسة الجديدة.

وأوضح الوزير أنه «بمجرد أن تبلغ اللجنة توصياتها، وبعد مشاوراتي مع وزير الأمن الداخلي، سأقدم نصيحتي للرئيس بشأن تنفيذ توجه سياسته».

وأضاف: «في هذه الأثناء، ستبقى السياسة الحالية فيما يتعلق بالأعضاء العاملين حاليا».

وفى 30 يونيو/حزيران الماضي، وافق وزير الدفاع «جيمس ماتيس» على تأخير قبول المجندين المتحولين جنسيا لمدة 6 أشهر في القوات المسلحة الأمريكية، وفقا لما ذكرته متحدثة باسم البنتاغون.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون «دانا وايت» في بيان إن «ماتيس» قبل توصية بتأجيل قبول المتقدمين من المتحولين جنسيا حتى 1 يناير/كانون الثاني.

وأنهت وزارة الدفاع الأمريكية حظرها على المتحولين جنسيا الذين يعملون في الجيش الأمريكي عام 2016 تحت إدارة الرئيس السابق «باراك أوباما».

وكان من المتوقع أن يبدأ السماح للمتحولين جنسيا بالبدء في التجنيد هذا العام، شريطة أن يكونوا مستقرين في جنسهم المفضل لمدة 18 شهرا.

وأثار هذا التأخير استياء دعاة المتحولين جنسيا.

وقال «ستيفن بيترز» من حملة لحقوق الإنسان في بيان في ذلك الوقت «نشعر بخيبة أمل في هذا التأخير الذي لا داعي له لأن الآلاف من أعضاء الخدمة المدربين تدريبا عاليا والمؤهلين من المتحولين جنسيا يخدمون بلدنا بفخر وهو ما يثبت اليوم أن ما يهم هو القدرة على إنجاز المهمة، وليس هويتهم الجنسية».

وفي العام الماضي، استشهد وزير الدفاع آنذاك «آشتون كارتر» بدراسة أجرتها مؤسسة «راند» تقول إن هناك حوالي 2500 من الخدمة الفعلية بالجيش الأمريكي متحولين جنسيا و1500 منهم في الاحتياطي.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ