ما هي أكثر الأمور التي تستفز الأساتذة والمدرسين؟

نشرت مجلة «The Society Page»، المعنية بالتجارب والخبرات التعليمية والتفاعلية في المجتمع، مقالًا حمل عنوان «10 أشياء يكرهها أساتذة الجامعات»، وسردت فيه عددا من العادات السيئة التي ينتهجها الطلاب أثناء دراستهم، وفي تعاملهم مع أساتذتهم، وبين زملائهم.

وفي النقطة الأولى، قالت الكاتبة «ليزا ويد»، إن أكثر ما يكرهه الأساتذة الجامعيون استخدام الطلاب للغة غير رسمية، وتوضحيًا، سردت ما يلي:

- اللغة غير الرسمية: المدربون ليسوا أصدقاءك، لذا عليك كطالب مراسلتهم كما لو كنت في مكان العمل، نحن لا نقول إنه لا يمكنك أن تكتب لهم في أي وقت تشاء، ولكن تحتاج إلى إثبات أنك تعرف عندما يكون هذا الاتصال غير مناسب، فأنت لا ترتدي «البيجاما» في مقابلة عمل، أليس كذلك؟ نفس الشيء.

- لا تقل لأستاذك إذا ما فاتك «شيء» أثناء غيابك: لا، لم أفوت أي شيء مهم.

بالطبع غاب عنك شيء مهم! نحن أساتذة جامعة!

فيما يلي طريقة بديلة لعبارة مثل: «أنا آسف جدا لتفويتي الحصة، أنا متأكد من أنها كانت رائعة».

وإذا كنت قلقا بشأن ما فاتك، فجرب ذلك: قم بالقراءة، واحصل على ملاحظات من زميل (إذا لم يكن لديك أي أصدقاء في الصف، اطلب من الأستاذ إذا كان سيتم إرسال بريد إلكتروني لمساعدتك في العثور على شريك لمبادلة الملاحظات معه)، وحاول بعد ساعات العمل مقابلته لمناقشة أي شيء لم تفهمه.

- لا تعبئ الأشياء الخاصة بك في نهاية الحصة: حسنًا، نحن نفهمك، الدقيقة التي ستدق منذرة بنهاية الصف هي قيمة للغاية بالنسبة إليك، حاول أن تنتظر تلك الثواني العشر بصبر لكي لا نشعر بأنك تتوق للانتهاء من المحاضرة، وهل تعلم؟ هذا يجرح مشاعرنا.

- لا تستسهل وترسل بريدا إلكترونيا لأستاذك تسأله فيه عن واجبك، أو ما الذي ينبغي عليك مراجعته جيدًا، لأن الأستاذ يبذل مجهودًا ضخمًا في تحديد المنهج معكم، وتوضيح كل تلك التفاصيل أثناء المحاضرات، وبشكل توضيحي، لا يمكنك أن تفقد الانتباه على مدار المحاضرات كلها وتأتي في نهاية المطاف تريد من أستاذك أن يختصر لك كل المفيد في رسالة إلكترونية.

- لا تغضب من تلقي ملاحظات سلبية أو انتقاد: إذا كان المعلم يأخذ القلم الأحمر ويلون كتاباتك، فهذا علامة على أنه يهتم، إعطاء ردود فعل سلبية هو العمل الشاق، وبالتالي فإن الحبر الأحمر يعني أننا نولي اهتمامًا لك ومستقبلك.

وعلاوة على ذلك، نحن نعلم أنها سوف تجعل بعض الطلاب غاضبين علينا، ونحن نفعل ذلك على أي حال لأننا نهتم بما فيه الكفاية في محاولة لمساعدتك على أن تصبح المفكر والكاتب الأقوى، إنه أمر بديهي ولكن الكثير من الحبر الأحمر هو على الأرجح علامة على أن المعلم يعتقد أن لديك الكثير من الإمكانات.

يمكنك بالتأكيد أن تذهب لأستاذك خلال ساعات العمل لمعرفة كيفية الدراسة بشكل أفضل أو تحسين أدائك، ولكن لا تذهب في توقع لتغيير عقلك وميولك تجاه الصف.

وضع طاقتك في دراسة أكثر ما تستشعر فيه الصعوبة على الامتحان المقبل، وقدم تلك الفكرة أو تلك التي تراودك في قصاصة ورقية إلى أستاذ أو مساعد التدريس في ساعات العمل، وقم بالقراءة، وارفع يدك في الصف، وسيكون لذلك المزيد من الدفع والتطوير لك على المدى الطويل.

- لا تقم بحشو الورق: هل تعلم أننا نلاحظ إذا ما كنت من أولئك الذي يكتبون 10 كلمات في السطر الواحد، أو كلمتين فقط بخط ضخم؟ نحن لسنا أغبياء، ولدينا نظر ثاقب لمثل تلك المحاولات، وبدلًا من بذل كل ذلك الوقت والمجهود على حجم المنظر النهائي للمحتوى، قم بالدراسة وكتابة محتوى حقيقي بالفعل.

- لا تكون «ألطف من أن تكون في الأكاديمية»، لا تتعامل بمبدأ أنك لا تكترث، ولا تكن من أولئك الطلاب الذين يجلسون في الجزء الخلفي من الصف، ومنزلقين أسفل كرسيهم، ويتجولون بنظرهم يمنة ويسرة من الملل؟ لا تكن هذا الشخص.

الأساتذة ومساعدو التدريس هم نسبة الـ3% من المتفوقين من الطلاب، وهم يقدرون التعليم ومرحلة تلقي العلم، للبقاء على الجانب الجيد، يجب أن تبين لهم أنك تهتم أيضًا، أما إذا كنت لا تهتم من الأساس، على الأقل تظاهر بذلك حتى نهاية المحاضرة.

المصدر | The Society Pages