متظاهرون أمام مكتب الأمم المتحدة بجنيف: أنهوا حصار قطر

تظاهر قرابة 200 شخص أمام مكتب الأمم المتحدة، في مدينة جنيف السويسرية، احتجاجا على الحصار المفروض على دولة قطر، من قبل السعودية والبحرين والإمارات ومصر.

وشارك في المظاهرة أعضاء عدد من المنظمات المدنية، منها جمعية تحالف حقوق الإنسان والتنمية الدولية (مركزها جنيف)، ومنظمة حماية حقوق الإنسان السويسرية، وجمعية الجالية التونسية بسويسرا.

وشارك في الفعالية أيضا مواطنو عدد من البلدان، مثل تركيا، الجزائر، المغرب، تنزانيا، رومانيا، وفلسطين ومصر.

كما حضر المظاهرة، التي نظمت في ميدان (الكرسي المكسور)، الذي يعد رمزا لمكافحة العنف المسلح ضد المدنيين، عدد من مسلمي سويسرا.

ودعا المتظاهرون، في كلمات خلال الاحتجاج، إلى رفع الحصار المفروض على قطر في أقرب وقت.

وذكر المتحدثون خلال المظاهرة أن 6 آلاف و474 أسرة انتُهكت حقوقها الإنسانية الأساسية في دول السعودية والإمارات والبحرين، عقب قرارها فرض الحصار، معربين عن شكرهم لتركيا بسبب سياستها تجاه قطر.

وعلى مدار الاحتجاج، حمل المتظاهرون لافتات، تدين الدول المحاصرة لقطر، مرددين هتافات من قبيل «أنهوا حصار قطر»، «قطر مستقلة»، «لا يمكن إغلاق الجزيرة»، و«(الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي قاتل» و«فلسطين حرة».

وفي حديث للأناضول، قال «إندر دميرطاش»، رئيس جمعية تحالف حقوق الإنسان والتنمية الدولية: «أولا نفذ السيسي انقلابا في مصر، بعدها حصلت محاولة انقلاب دموية في تركيا، وآخرًا حاولوا تنفيذ انقلاب على قطر، لذلك فإننا نقول: (كفى)».

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وحسب بيانات الدول الأربع، فإن قرار مقاطعة قطر يشمل إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراءات.

وتطالب دول الحصار قطر بوقف دعمها الإرهاب وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران وإغلاق فضائية الجزيرة والقاعدة العسكرية التركية.

المصدر | الأناضول