«محمد بن زايد» يستقبل «البشير» بالإمارات ويبحثان مكافحة الإرهاب

استقبل الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البحر، الإثنين، الرئيس السوداني «عمر حسن أحمد البشير» الذي يزور الإمارات حاليا، في مستهل جولة خيلجية تقوده إلى السعودية والكويت.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتعاونهما في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية والسبل الكفيلة بتطوير هذا التعاون.

كما تم استعراض القضايا التي تهم الجانبين وآخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها التطرف والإرهاب والتدخلات الإقليمية التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتقويض عملية البناء والتنمية.

وناقش «بن زايد» و«البشير» سبل مكافحة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها ومنابر دعمها، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

ومن المقرر أن يتوجه «البشير» إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يجري خلالها مباحثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير «محمد بن سلمان»، ومن ثم يتجه إلى الكويت.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى »دعمها للإرهاب»، وفرضت عليها حصاراً برياً وبحريا وجوياً، فيما نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه »حملة افتراءات وأكاذيب.

ومرارا دعا «البشير» طرفي الأزمة، اللذين يحتفظ بعلاقات وطيدة معهما، للتهدئة، مؤكدا دعمه للوساطة الكويتية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أكد «البشير» أثناء لقائه في الخرطوم، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، «سلطان بن سعد المريخي»، «استمرار السودان في سعيه لتفعيل الحلول الدبلوماسية وبذل الجهود السياسية المكثفة لإيجاد الحل للأزمة الخليجية».

وقال «البشير»، حينها، إنه «سيعمل من أجل تجنيب المنطقة أي منزلقات في اتجاهات سالبة قد لا تحمد عقباها».

المصدر | الخليج الجديد