مسؤول أمريكي سابق: خلافات الحوثيين و«صالح» فرصة لإنهاء الحرب

قال مسؤول أمريكي سابق، إن مسؤولين سعوديين كبارا أبلغوا نظراءهم الأمريكيين أن دفع الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح» للحرب بينهما قد يكون أفضل فرصة مواتية لإنهاء الحرب في اليمن.

وفي مقال نشره بصحيفة «المونيتور» الأمريكية، أوضح «بروس ريدل» الذي عمل مستشارا لأربعة رؤساء أمريكيين ومحللا لوكالة الاستخبارات الأمريكية لمدة 30 عاما، أن الاشتباكات المحدودة التي وقعت بين الطرفين بصنعاء أواخر أغسطس/آب الماضي، بعثت الأمل لدى السعوديين والبعض في إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» من إمكانية أن يحارب الانقلابيون بعضهم بعضا.

وأضاف «ريدل» أن هناك احتمالا آخر، وهو انتصار الحوثيين على «صالح» واستفادتهم من الدعم المقدم لهم من قبل إيران، وهو ما قد يصعب المهمة على التحالف العربي.

وأشار إلى أن هناك احتمالا ثالثا وهو بقاء التحالف بين الطرفين مع حدوث توتر أو اشتباك محدود بين الحين والآخر يتم احتواؤه كما فعل «صالح» في مرات سابقة.

ولفت إلى أن الحرب تصاعدت هذا العام وأصبحت أكثر تكلفة بالنسبة للرياض، وارتفعت عمليات الطيران من قبل القوات الجوية السعودية وشركائها، ووفقا للأمم المتحدة، بلغ عدد الضربات الجوية التي قام بها التحالف 5 آلاف و766 ضربة في الأشهر الستة الأولى من عام 2017، مقارنة بـ3 آلاف و936 ضربة في عام 2016.

وبين «ريدل» أن «إيران هي الفائز الوحيد، لأنها تقدم المساعدات والخبرة للحوثيين في جزء ضئيل من تكلفة المجهود الحربي السعودي».

وشهدت العاصمة اليمنية الفترة الماضية توترا كبيرا واستنفارا للحوثيين وقوات «صالح» بعد اشتباكات بين الطرفين أوقعت قتلى.

وتوقفت الاشتباكات، لكن المقاتلين من الجانبين ما زالوا منتشرين في الشوارع الخلفية وفي بعض البنايات.

وتعد هذه الأزمة هي الأبرز بين «الحوثيين» والموالين لـ«صالح» منذ تحالفهم في 2014 للسيطرة على مساحات واسعة من اليمن ومواجهة القوات الحكومية المدعومة من «التحالف العربي».

المصدر | الخليج الجديد