مسؤول عسكري يمني: مقتل وإصابة 30 حوثيا بتعز

أفاد متحدث عسكري يمني، اليوم الأحد، أن 30 من الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح»، سقطوا بين قتلى وجرحى، جراء قصف شنته بارجات حربية تابعة للتحالف العربي على مواقعهم، في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.

وقال العقيد «عبد الباسط البحر»، نائب الناطق باسم قيادة محور تعز العسكري التابع للجيش، لوكالة «الأناضول»، إن «بارجات التحالف المتواجدة قرب ميناء المخا، قصفت اليوم، مواقع للحوثيين وحلفائهم، في منطقة الهاملي، وفي معسكر خالد بن الوليد ومحيطه، غربي المحافظة، ما أسفر عن سقوط 30 منهم بين قتيل وجريح».

وأضاف أن «قصف بارجات التحالف أدى أيضا إلى تدمير آليات عسكرية ومخزن أسلحة للحوثيين، وحلفائهم من قوات صالح».

وفي سياق متصل، أفاد العقيد «البحر»، أن «اثنين من الحوثيين قتلا، وجرح ثلاثة آخرون بمدفعية الجيش الوطني، في جبل الوعش، شمالي مدينة تعز».

وتابع أن «طيران التحالف العربي شن، اليوم، غارتين جويتين استهدفتا تعزيزات للحوثيين وقوات صالح، في منطقة البرح، غربي تعز، مع تنفيذ غارة جوية أخرى استهدفت موقعا لهم في مديرية الصلو، جنوبي المحافظة».

ولم يتسن أخذ تعليق من «الحوثيين»، حول ما أفاد به المتحدث العسكري اليمني.

ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حربًا بين القوات الموالية للحكومة من جهة، والميليشيات الحوثية وقوات «صالح» من جهة أخرى، مخلفة أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد «الحوثيين»، وقوات صالح، استجابة لطلب هادي، بالتدخل عسكريا، في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

المصدر | الأناضول+ الخليج الجديد