مسؤول قطري: الأسواق السعودية والإماراتية خسرت كثيرا من عملائنا

قال «خالد رستم»، رئيس متحف بريد قطر، إن الأسواق السعودية والإماراتية خسرت كثيرا من عملاء السوق القطري.

وأشار إلى أن وقفهم التعامل مع هيئة بريد قطر، دفع العملاء إلى البحث عن أسواق بديلة مثل الكويت، وغيرها من الأسواق المتاحة.

وأضاف «رستم» أن العملاء وخاصة فئة التجار، كانوا على درجة كبيرة من الوعي والحرفية وسرعة التعامل مع الأزمة، حيث بحثوا سريعا عن أسواق بديلة لأسواق الإمارات والسعودية، والمفاجأة كانت في رخص المواد والمنتجات في الأسواق الجديدة مثل دولة الكويت، وغيرها من الأسواق العربية والأجنبية المتاحة، وهو ما ساهم في تخطي الأزمة وعدم التأثر بها بالشكل الذي توقعته دول الحصار، وفقا لصحيفة «العرب» القطرية.

وأوضح «رستم» أن هيئة بريد قطر تلقت العديد من شكاوى العملاء، نتيجة وقف دول السعودية والإمارات والبحرين لاستلام وتسليم المواد والرسائل والطرود، وهو ما ردت عليه هيئة بريد قطر بمخاطبة اتحاد البريد العالمى، حيث خالفت إجراءات تلك الدول قوانين الاتحاد، بما يمنح دولة قطر الحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقها وحقوق عملائها.

وأشار رئيس متحف قطر، إلى أن هيئة بريد قطر مستمرة في تقديم خدماتها لجميع العملاء، لافتاً إلى أن الأسواق البديلة كثيرة، وبأسعار أرخص للمواد المرغوب في استيرادها، وهو ما يعني أن وقف تعامل دول السعودية والإمارات والبحرين، بلا تأثير يذكر، بل عاد على العملاء -وخاصة فئة التجار- بفوائد من بينها التعامل مع أسواق تتيح لهم نفس المنتج بسعر أرخص، وهو ما يبحث عنه التاجر في أي مكان بالعالم.

وفي وقت سابق، قال أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات، «يوسف خليفة اليوسف»، إن اقتصاد بلاده سيتضرر من مقاطعة قطر، مشيرا إلى أن قطاع الطيران فقط في دبي سيخسر حوالي 23 مليون درهم إماراتي (6.2 مليون دولار) في الشهر بسبب المقاطعة.

ولفت إلى أن «الدوحة تمثل بالنسبة لدبي ثاني أهم وجهة للمسافرين بعد لندن وتمثل ثالث أهم وجهة للمسافرين من مطار أبوظبي».

وقطعت الدول الأربع علاقاتها بقطر في يونيو/حزيران الماضي بدعوى «دعمها الإرهاب»، وهو ما نفته قطر وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات