مسؤول قطري: دول الحصار تحاول المصادرة على قراراتنا الخارجية

قال الشيخ «سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني» مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، إن الدول المقاطعة لدولة قطر، تسعى عبر الأزمة القائمة إلى التحكم في قرارات الدولة، فيما يتعلق بسياساتها الخارجية.

واتهم السعودية والإمارات والبحرين ومصر بمحاولة مصادرة قرارات قطر المتعلقة بالسياسة الخارجية، مؤكدا أن هذا لن تقبله الدوحة على الإطلاق.

وأضاف أن اللائحة الجديدة التي نشرتها الدول الأربع مؤخرا والتي تضم أفرادا وكيانات اتهمتها بالإرهاب وارتباطها بقطر، «تعد من بين الأمور التي لا تزال تعرقل حل الأزمة».

وأكد انفتاح قطر على الحوار والمفاوضات بشرط «رفع الحصار غير الشرعي كخطوة أولى في هذا الاتجاه».

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي إن قطر لم تثر الأزمة، قائلا «رفع الحصار غير الشرعي هو أمر غير قابل للتفاوض، في حين لا مشكلة لدينا في مناقشة جميع الأمور بشكل صريح طالما أن ذلك لا يتعلق بسيادتنا واستقلاليتنا».

وأضاف «نحن لا ندعم الإرهاب بأي طريقة على الإطلاق، هذا الاتهام باطل، بل نقوم بعكس ذلك تماما، وفعلياً نقوم بأكثر مما يقومون به هم في مجال محاربة الإرهاب».

وبخصوص ما يتعلق بمطالب الدول الأربعة إغلاق قناة «الجزيرة»، كشف أن «هذا الطلب ليس بجديد، ولكنه خطوة لن نفكر فيها أبدا».

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران الماضي، وفرضت حصارًا بريًا وبحريًا وجوياً على الدوحة بادعاء «دعمها لتمويل الإرهاب»، الأمر الذي نفته الأخيرة بشدة، مؤكدة أن الهدف من وراء ذلك الإجراء هو محاولة الدول الأربع السيطرة على قرارها الوطني.

ولاحقاً قدمت الدول المحاصرة لائحة من 13 مطلباً تتضمن إغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركية في قطر، وهو ما رفضته الدوحة، قبل أن تقلص الدول الأربع سقف مطالبها إلى 6 مبادئ فقط.

بينما أعلنت الدوحة استعداها لحوار مع دول الحصار لحل الخلاف معها قائم على مبدأين؛ الأول ألا يكون قائمًا على إملاءات، وأن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب