مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى تحت حراسة أمنية مشددة

اقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، صباح أمس الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال (الإسرائيلي)، وذلك للمرة الأولى منذ إغلاقه الجمعة الماضية.

وذكرت القناة العبرية السابعة، أمس، أن الاقتحام جاء دون مرافقة من عناصر الوقف الإسلامي.

وأفادت، أن المستوطنين تجولوا في ساحات الأقصى، وألقى بعضهم شروحات مزعومة عن علاقتهم بالمسجد الأقصى.

بينما ذكرت القناة العبرية الثانية، أنه جرى فتح جميع مداخل البلدة القديمة من القدس صباح اليوم بالإضافة لفتح أربع بوابات للأقصى، وسمح للمسلمين بدخول الأقصى عبر بوابات إلكترونية فقط.

وأوضحت مصادر إعلامية فلسطينية، بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال (الإسرائيلية).

ولفتت المصادر، إلى أن السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى جاء في وقت منعت فيه قوات الاحتلال عشرات المصلين من دخول المسجد.

ومن جانبها أفادت «الجزيرة بأن المسجد الأقصى المبارك خلا، اليوم الثلاثاء، من المُصلين لليوم الخامس على التوالي منذ قامت السلطات (الإسرائيلية) بإغلاقه منذ الجمعة الماضية.

وكان مفتي القدس الشيخ «محمد حسين»، قال أمس الاثنين، إن دار الإفتاء بالقدس تمنع دخول المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، مضيفا أن كل من يدخل عبرها للأقصى صلاته باطلة.

وجاءت تصريحات المفتي بالتزامن مع البيان الصادر عن الهيئات الإسلامية بالقدس والتي طالبت بعدم دخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها السلطات الإسرائيلية.

وتوجه خطيب المسجد الأقصى الشيخ «عكرمة صبري»، للفلسطينيين بالقول: «عليكم بالصلاة خارج المسجد الأقصى عند البوابات الإلكترونية.. ولا تدخلوا من خلال البوابات مطلقا».

وأضاف «صبري» «إلى أهالي مدينة القدس، نؤكد أنه ممنوع منعا باتا الدخول من البوابات، ومن يفعل ذلك يعتبر خارق لإجماع أهل البلدة».

وصرح خطيب المسجد الأقصى: «في عرفنا من يغدر بمجتمعه وناسه، ويخالفهم في أمر يصب في مصالحهم يعتبر خائنا غدارا»، مضيفا «وفي شريعتنا الغراء، درء المفاسد أولى من جلب المصالح».

المصدر | الخليج الجديد+متابعات