مسقط والدوحة تبحثان تعزيز الاستثمارات في قطاع السياحة

بحثت وكيل وزارة السياحة العمانية «ميثاء بنت سيف المحروقية»، ووفد من الهيئة السياحية القطرية، في مسقط، تعزيز الاستثمارات والتبادل في القطاع السياحي.

وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن وكيل وزارة السياحة التقت وفداً قطرياً يزور مسقط لمدة يومين، استعرضت خلاله جهود بلادها للنهوض بالقطاع السياحي وتنميته.

وتأتي الزيارة، ضمن تفعيل مذكرة تفاهم وقعت مسبقاً بين عمان وقطر، في إطار تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في المجال السياحي.

وأشارت «ميثاء» إلى أن اللقاء سلط الضوء على الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040، التي تضع في الحسبان ضرورة ترسيخ مبدأ السياحة المسؤولة والمستدامة والاستثمار في القطاعات السياحية، والسعي إلى جذب 11 مليون سائح محلي ودولي بحلول 2040.

ويزور الوفد القطري، بعض المعالم السياحية في محافظة مسقط والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) للاطلاع على فرص الاستثمار والمشاريع المتعلقة بالقطاع السياحي.

يذكر أن قطر تعد وجهة للسياح العمانيين، خاصة في الوقت الحالي، مع دخول الحصار الذي تفرضه الإمارات والبحرين والسعودية ومصر، بحق الدوحة، أسبوعه الخامس على التوالي.

وأطلقت الدوحة مبادرات، لجذب السياحة الوافدة من السلطنة، منها ما قدمته الخطوط القطرية مؤخراً، من تخفيضات تصل إلى 40% للقادمين منها إلى قطر.

يذكر أن عدد السياح الأجانب الذين زاروا السلطنة خلال العام الماضي 2016، بلغ نحو مليون سائح، مقارنة مع 815 ألفاً في العام السابق له، حسب المركز الوطني للإحصاء في سلطنة عمان .

وقبل يومين، ألزم البنك «المركزي العماني» جميع البنوك ومكاتب الصرافة في البلاد بقبول الريال القطري بجميع التعاملات البنكية والمالية في السوق المحلي ومعاملته كالريال العماني، وصرفه بسعر الصرف الرسمي دون تغيير.

وتقف الكويت وعمان على الحياد في تلك الأزمة حتى اليوم، وتحاولان إجراء وساطة لإنهاء الخلاف.

وكانت وسائل إعلام بدول الحصار، روجت في وقت سابق أنباء غير صحيحة بخصوص وقف التعامل بالريال القطري، وذلك في إطار تشديد الضغوط على قطر.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفت الدوحة صحته، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وقدمت الدول الأربع، يوم 22 يونيو/حزيران الماضي، إلى قطر، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، بينها إغلاق قناة «الجزيرة»، وأمهلتها 10 أيام للرد وتم تمديد المهلة يومين، انتهت منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

وأفضى اجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع بالقاهرة، الأربعاء، إلى تحذيرات للدوحة دون تبني خطوات تصعيدية جديدة واضحة ضدها، وإعلان تلك الدول أنها تأسف «للرد السلبي» لقطر على المطالب التي قدمت إليها.‎

كما أصدرت الدول الأربع منتصف ليل الخميس/الجمعة بيانا هددت فيه باتخاذ إجراءات ضد قطر في المناسب.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول