مصر.. إعادة بث قنوات «الحياة» بعد سداد مديونياتها

تعيد مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر، خلال ساعات، البث لمجموعة قنوات «الحياة» لمملوكة لرجل الأعمال «السيد البدوي» رئيس «حزب الوفد»، ويديرها ويتحكم في سياستها رجل الأعمال الإماراتي الشيخ «منصور بن زايد»، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة.

ونقل موقع «بوابة الأهرام»، عن مصدر مسئول بمدينة الإنتاج الإعلامي، قوله إنه تمت تسوية وسداد مديونية قناة «الحياة» للمدينة، وذلك في أعقاب لقاء، عقد اليوم الأحد، جمع بين «أسامة هيكل» رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي، والدكتور «السيد البدوي» رئيس مجلس إدارة قنوات «الحياة».

وأعادت مدينة الإنتاج الإعلامي خدماتها لاستديوهات قناة «الحياة» بتاريخ اليوم، بعد توقف دام لمدة أسبوعين، بعد قيام المحطة بسداد كافة المديونيات المستحقة عليها بالمدينة.

فيما كش مصدر داخل القناة، أن التوصل إلى التسوية المذكورة، جاء تخوفاً من استمرار الخسائر التي تهدد مستقبل القناة في مصر، إلى جانب تفادي تهديدات «هيكل» باللجوء للنيابة العامة لوجود شيكات دون رصيد ومخالفات قانونية قامت بها القناة خلال الفترة الماضية.

وكانت المدينة، قد أوقفت خدماتها من الاتصالات والكهرباء عن القناة، لتضخم المديونيات، وعدم الاستجابة للإنذارات المتتالية، والتي تقضي بحسب لوائح المدينة بعدم عودة الخدمات في حالة القطع، إلا بعد سداد كافة المديونيات، التي وصلت إلى قرابة 20 مليون جنيه (1.11 مليون دولار).

وسبق أن تعهدت مجموعة قنوات «الحياة»، بسداد كافة المديونيات، وذلك بعد أن منعت المدينة البث عن مجموعة القنوات، في أعقاب توجيه 3 إنذارات قانونية للقناة، المعروفة بدعمها للانقلاب العسكري، بفسخ التعاقد منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

قالت مدينة الإنتاج الإعلامي، في بيان سابق لها، إنها استنفدت كافة الطرق السلمية والقانونية مع القناة ومنحتها أكثر من مهلة للسداد.

وكان رجل الأعمال الإماراتي الشيخ «منصور بن زايد»، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، قد اشترى العام الماضي حصة بالقناة تمكنه من إدارتها والتحكم في سياستها.

ونقلت وكالة «أونا» المصرية، في يوليو/ تموز الماضي، أن المستثمر الإماراتي اشترى حصة في القناة قدرت بنحو 55% من أسهمها، لافتة إلى أن هناك اتفاق بين «محمد سمير» رئيس القناة الحالي، والمستثمر الإماراتي على أن يستمر حق الإدارة لـ«سمير»، لمدة خمس سنوات فقط، وبمجرد انتهاء المدة يعود حق الإدارة إلى «بن زايد».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات