مصر والولايات المتحدة تستأنفان مناورات «النجم الساطع»

تستضيف مصر، تدريبا عسكريا مشتركا مع الولايات المتحدة، وذلك بدءا من العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، ولمدة عشرة أيام بعد توقف مناورات «النجم الساطع» بين البلدين قبل ثماني سنوات.

وقال المتحدث العسكري العقيد «تامر الرفاعي»، عبر صفحته بموقع «فيسبوك»، إن التدريب يحمل اسم (النجم الساطع 2017) ووصفه بأنه «من أهم التدريبات المشتركة للقوات المسلحة المصرية والأمريكية».

وأضاف أن التدريب يؤكد «عمق العلاقات ومستوى التعاون العسكرى بين القوات المسلحة لكل من البلدين، كما يأتى استمرارا لسلسلة من التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة».

وأشاد المتحدث العسكري المصري، بدور تدريب «النجم الساطع» في تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر باعتبارها «صاحبة الدور القيادى في مكافحة الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط».

وتابع أن التدريبات ستجرى في قاعدة «محمد نجيب» العسكرية، شمال غربي البلاد، التي افتتحها الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، في يوليو/ تموز الماضي.

ويشمل التدريب التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتدريب على كافة سيناريوهات التهديدات المختلفة في القرن الحادي والعشرين في ظل الحرب التقليدية والحرب غير النظامية، بحسب «الرفاعي».

وأجريت مناورات «النجم الساطع» المصرية الأمريكية في مصر بدءا من عام 1981 وتوقفت عام 2009.

ويأتي تدريب «النجم الساطع» عام 2017 وسط تحسن في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة بعد انتخاب «دونالد ترامب» رئيسا العام الماضي.

ويعود التمرين المشترك إلى أوائل الثمانينات، بعد توقيع اتفاقيات «كامب ديفيد» خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، «جيمي كارتر».

وألغى الرئيس الأمريكي السابق، «باراك أوباما»، التمرين في عام 2014 بسبب انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الحكومة المصرية في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المصري السابق، «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، منتصف عام 2013.

وفي مارس آذار/ 2016، نفذت مصر والإمارات والولايات المتحدة، التدريب البحرى المشترك «تحية النسر 2016» في نطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز