مصر وروسيا تبحثان نزع أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط

بحثت مصر ورسيا، الجمعة، في جلسة مشاورات رفيعة المستوى، عقدت في القاهرة، مسألة نزع السلاح، وإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وناقش الجانبان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها إنشاء المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وسبل دفع تلك الجهود قدما من خلال اللجان التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية المنتظر عقده عام 2020.

وأكدت مصر على الأهمية التي توليها لإخلاء الشرق الأوسط من تلك الأسلحة، باعتبارها مسألة ذات أهمية خاصة تصب في صالح تعزيز الأمن والسلم الإقليمي، ومن ثم الدولي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، إن المشاورات تطرقت للعديد من المستجدات، من بينها انتهاء المفاوضات حول معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، واعتمادها في المؤتمر الذي عقد بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك لهذا الغرض نهاية مايو/أيار الماضي، كما ناقشت سبل تعزيز الجهود المشتركة بين البلدين لضمان سلمية الفضاء الكوني والوقوف دون تحوله إلى ميدان جديد لسباق التسلح.

وخلال حكم الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، أبرمت القاهرة وموسكو اتفاقيات عسكرية، حصلت بموجبها الأولى على أسلحة روسية بمليارات الدولارات.

وأجرى البلدان زيارات متبادلة على مستوى الرؤساء، ومناورات عسكرية مشتركة، وأبرمت القاهرة صفقات بمليارات الدولارات مع موسكو لشراء أسلحة بينها مقاتلات «ميغ 29» و«ميغ 35» وأنظمة صواريخ «إس 300».

المصدر | الخليج الجديد + وكالات