«مضاوي الرشيد»: قصائد هجاء قطر تظهر «قبح» النظام السعودي

اعتبرت الأكاديمية السعودية المعارضة الدكتورة «مضاوي الرشيد»، الثلاثاء، أن قصائد وأغاني هجاء قطر الصادرة عن شخصيات ووسائل إعلام سعودية تظهر «قبح النظام السعودي ونزعته القبلية».

وفي تغريدات على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قالت «الرشيد» إن «قصائد وأغاني هجاء لقطر تستحضر أسوأ النزعة القبلية ويتهم النظام السعودي أي صوت يعارضه بالقبلية».

وتساءلت: «هل هذه دولة تعد في قائمة الدول أم عصابة شاردة حتى من العرف القبلي؟، اقصدوا وغنوا هجاءا، تسمون أنفسكم دولة لكن تصرفاتكم تعكس غير ذلك».

وأشارت الأكاديمية السعودية إلى أن «هناك قصائد وأغاني تنهض بالأمم تطرب لها القلوب وهناك هجاء مشخصن تنفر منه العقول، ومن المحال أن يتصرف النظام السعودي كدولة محترمة تتقيد بالقانون الدولي طالما يحكمها عصابة».

وأوضحت: «لقد شوه هذا النظام السعودي صورة المجتمع في الجزيرة العربية أكثر من أي دعاية خارجية، فمع كل أزمة إقليمية ينكشف الغطاء عن النظام السعودي ويظهر القبح وهشاشة الحجة والحكمة والقيادة».

وقالت «مضاوي الرشيد»، إنه «من دمشق إلى بغداد وبيروت وصنعاء والآن الدوحة، فشل سياسي سعودي واضح في إدارة الأزمات وترنح واضح بدون رؤية».

وفي إشارة إلى المستشار في الديوان الملكي السعودي «سعود القحطاني» قالت: «هناك شخصية تقليدية بلدية في مصر كانوا يستأجرونها للردح أتذكرها كلما أقرأ تغريدات الناطق الإعلامي للنظام».

وتابعت: «على شعوب الخليج خاصة شبابها أن يكون لها صوت عدل وحكمة ومجتمع مدني يقف ضد مهاترات الأنظمة وردحها،.. مصلحة شباب الخليج والجزيرة في الوحدة وليس الشقاق وخوض معارك قيادات متضخمة الأنا نيابة عنها».

وبخصوص القصائد التي تحدثت عنها قالت: «والله إنني أستحي أن أعيد تغريدات وقصائد النظام الدعائية لآتيكم بالدليل».

يشار إلى أنه منذ اندلاع الأزمة الخليجية، لم يتوقف إعلام دول الحصار عن تشويه صورة قطر بنشر وفبركة أخبار ضدها، في محاولات استفزازية للدوحة. (طالع المزيد)

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

وفرضت تلك الدول عقوبات اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية.

المصدر | الخليج الجديد