مطالب خليجية مصرية للدوحة عبر الوسيط الكويتي

أعلنت تركيا، أن الكويت ستسلم قطر، خلال أيام، قائمة تتضمن مطالب سعودية وإماراتية وبحرينية ومصرية لحل الأزمة.

ونقلت وكالة «الأناضول»، عن المتحدث باسم الرئاسة التركية «إبرهيم قالن»، قوله إنه «سيتم خلال الأيام المقبلة، إيصال قائمة إلى قطر بواسطة الكويت، تتضمن مطالب سعودية وإماراتية وبحرينية ومصرية من الدوحة».

جاء ذلك، بعد يوم واحد من تصريح وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون»، الذي قال فيه إن «الولايات المتحدة تأمل أن تقدم الدول العربية التي تخوض نزاعا دبلوماسيا مع قطر قائمة مطالب قريبا للدوحة، تكون معقولة وقابلة للتنفيذ، من أجل إيجاد حل للأزمة».

والثلاثاء، شككت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة في الدوافع التي ساقتها السعودية والإمارات العربية المتحدة لإعلان مقاطعتهما لقطر في 5 يونيو/ حزيران الجاري، قائلة إنها «مندهشة من أن الدول الخليجية لم تنشر أسباب شكواها».

وكانت هذه أقوى لهجة استخدمتها واشنطن حتى الآن بشأن الخلاف الذي تفجر بعد أن قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل لعزل قطر.

وقبل أيام، قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، إنه يجري العمل على إعداد قائمة «شكاوى» من أجل تسليمها إلى قطر قريبا.

وأضاف أن على قطر «الاستجابة لمطالب وقف دعم الإرهاب والتطرف»، مدعياً أن «العالم بأسره يوجهها لها، وليس فقط دول خليجية».

تصريحات «الجبير» جاءت مماثلة لتصريحات سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة» الذي قال الثلاثاء الماضي، إن القائمة ستتناول مجالات «دعم الإرهاب»، و«التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الأربع»، و«الهجمات عبر وسائل الإعلام المملوكة لقطر».

وفي 5 يونيو/ حزيران الجاري، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بادعاء تقديم الأخيرة «الدعم للإرهاب»؛ وهو الاتهام الذي نفته قطر بشدة، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

ووفق مراقبين، فإن الدول الأربع منزعجة من وقوف قطر إلى جانب ثورات الربيع العربية، ودعم جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة الانقلاب العسكري في مصر، إلى جانب موقف قطر الداعي للحوار مع إيران لحل الخلافات معها.

كما تشتكي تلك الدول من تغطية شبكة «الجزيرة»، التي تكشف الكثير من مساوئها، ومخططاتها في المنطقة.